الفرواح..المؤتمر السابع لأمازيغ العالم ناجح بكل المقايس،ولم ينسحب منه ولو مؤتمر واحد،ويتهم من وصفهم بأزلام العروبين ؟.

أكد ساعيد الفرواح أحد أعضاء اللجنة المنظمة للمؤتمر السابع لأمازيغ العالم والدي جرت أطواره في 13 14 15 ديسمبر الجاري بمدينة تيزنيت أن المؤتمر السابع لمنظمة التجمع العالمي الأمازيغي كان ناجحا بكل المقاييس
وحول من نشر في أحد المواقع الإلكترونية عن انسحاب الوفد الليبي من أشغال المؤتمر أوضح المتحدث أن المؤتمر لم يشهد انسحاب ولو مؤتمر واحد بل تتبع الجميع أشغال المؤتمر من بدايتها إلى نهايتها، وما حدث بخصوص الإخوة الليبيين هو أنهم فيما يتعلق بتمثيليتهم داخل هياكل المؤتمر قرروا البث في هذا الأمر بليبيا بشكل ديمقراطي و نزيه، وباجتماع تمثل فيه جميع الجمعيات الأمازيغية التي تنتمي إلى تنسيقية توماست، وهو ما وصفه الفرواح بالموقف الناضج والديمقراطي ونفتخر به غاية الافتخار لأن هذا المسار في اتخاذ القرارات تفتقد له أغلبية الجمعيات الامازيغية بالمغرب لهذا نعاني من أزمة التنظيمات الورقية، على حد تعبيره.
وبخصوص البيان الذي تناولته بعض المواقع الإلكترونية موقع بإسم ما سمية ب”نشطاء الحق الامازيغي “قال الفرواح ذلك الشخص الذي حرر تلك الرسالة كذب علي وأدعو الله أن يغفر له ويضيف أنا معتاد على هذا النوع من الأكاذيب وهذا النوع من الأشخاص ثانيا فمن يقرأ رسالة ذلك الشخص سيستنتج أن صياغتها قام بها بعض المغاربة الذين يتحاملون ضذ الناس بالباطل.. وفي الأخير أقول أننا لن نكترث لأية حملات أكاذيب لأن البعض هدفه شغلنا عن الأهم وهو القضية الأمازيغية التي تمر بمرحلة خطيرة كما سماها في كل بلدان شمال إفريقيا وأدعو كل الأمازيغ إلى التركيز على النضال من أجل الأمازيغية وقال من لا يفعلون شيئا ويظهرون مناسباتيا للتحامل على مبادرات الأمازيغ الأحرار أو لعب دور المحللين أو دور الحاجز الوقائي لنظام ما فأقول لهم أيها السادة إن نحن قمنا بعمل فلما لا تقومون بعمل أفضل بدل أن تخصصوا كل وقتكم للنميمة وللوشايات الكاذبة وللحملات المجانية ضد شخص او تنظيم أمازيغي، ثم لما لا تتكلمون بنفس الدرجة حين يتعلق الأمر بأعداء الأمازيغ والأمازيغية، يجب أن نقر بحقيقة أننا نحن الأمازيغ لكل منا طريقه وتنظيمه ونحن أطراف لا يمكن أن نجتمع نظرا لروابط البعض مع أطراف خارج الحركة الأمازيغية، لكن ليكن التنافس بيننا حول من يقدم خدمات جليلة للقضية الأمازيغية، بالعمل في الميدان وبقوة الموقف والمبادرة، أما أن يناضل بعضنا ويبادر ويبدل جهده والبعض الآخر لا يواجه أحدا ولا يبادر لخدمة الامازيغية وإنما كل ما يفعله هو انتظار ان يقوم امازيغي ما بمبادرة ما ليتحامل ضده، فذلك حمق وتصرف ضد الأمازيغ والأمازيغية، وتبقى الأفعال أكثر صوتا من الأقوال.
وبخصوص التصريحات المنسوبة إلى ناشطة أمازيغية من ليبيا على خلفية زيارة الوفد الليبي “للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية “أكد ساعيد الفرواح أنها أكاذيب لهذا لم يجد الموقعين اسم الناشطة ليذكروه ببساطة لأنه لا يوجد من أعطى ذلك التصريح، وأردف قائلا الجهة التي تقف وراء هذه الإشاعات هي نفسها المالكة للموقعين الالكترونيين وهي بالتحديد تابعة لصهر وزير الأوقاف المغربي ولمحسوبين ومنتمين لتنظيمات تابعة لحزب الأصالة والمعاصرة السيئ الصيت،على حد تعبير المتحدث
واسترسل الفرواح في حديثه انه والأحرار الامازيغ بالمغرب وقفوا بالمرصاد”للبام” ومن معه ولمحاولاتهم احتواء وتدجين الحركة الأمازيغية داخليا وخارجيا واستغلالها كحطب جهنم في صراعات بين أنظمة وتنظيمات عروبية، لذا يتحاملون ليس ضد التجمع في الحقيقة بل ضد أية مبادرة يتواجد فيها شخص اسمه “ساعيد الفرواح” أو أي من الأحرار الذين عبروا عن مواقفهم صراحة من أمور لا تخدم الحركة الامازيغية. وأضاف لا ننسى أنهم تحاملوا سابقا ضد الحزب الديمقراطي الأمازيغي الذي قام النظام المغربي بحظره وضد المؤتمر الدولي للشباب الأمازيغي الذي أفشلوه وضد حركة تاوادا قبل أن يتراموا عليها ويفشلوها وضد أي حراك أو تنظيم أو فرد يستهدف مواجهة النظام والعروبيين آو يحاول تنظيم الامازيغ بحق وكما يجب.
كما أكد ساعيد الفرواح ان هؤلاء شنوا حملة شعواء في الكواليس وصلت لغاية الاتصال بالمجلس البلدي لتيزنيت وأعضائه وكذا مديري القاعات التي ستحتضن النشاط كما السلطات مستهدفين منع النشاط وافشاله في أسلوب قذر ورخيص، لكنهم هم من فشل في النهاية. وإتهم ساعيد الفرواح من وصفهم بأعضاء تنظيمات البام وصهر وزير الأوقاف ودعاهم إلى الخروج علنا وخوض حملاتهم بأنفسهم بدل استغلال الأطفال في حروب رخيصة وكاذبة.
وأضف بأن مواجهة أزلام العروبيين والنظام وحزب الاصالة والمعاصرة يعتبر خيارا لن يحيد عنه لأنه يسير وفق مصلحة الامازيغية التي يناضل من أجلها. وان الذين يريدون أن تبقى الإطارات الأمازيغية مجرد إطارات ورقية ليستغلوها في لقاء فارغ بالهرهورة أو مكناس وبشكل مناسباتي لم يعد لهم مكان في صفوف الأمازيغ بعد ثورات الربيع الديمقراطي التي خانوها وتحالفوا مع الأنظمة الديكتاتورية خاصة بالمغرب والجزائر ضدها. وهذا أخر ما نقوله في هذا الموضوع ولن نضيع وقتنا مجددا في الالتفات للأكاذيب أو الرد على حملات إشاعات تقف خلفها اطراف قليلة جدا لهذف وحيد هو شغلنا عن معركتنا الأساسية من اجل الحقوق الأمازيغية والديمقراطية يختم المتحدث حديثه

الرجاء البيضاوي .. 64 سنة من الكفاح الوطني والكروي

تقرير طبي إسباني يورط البحرية الملكية المغربية في مقتل شابين مغربيين بمليلية.