الغموض يسود أرقام ومعطيات انفلونزا إتش1إن1

تضاربت الأرقام بخصوص عدد المصابين بأفلونزا “أش 1 إن 1″، ويسود الخوف والهلع بين المواطنين من احتمال توسع وانتشار الداء، وسط تكتم من قبل المراكز الاستشفائية المستقبلة للحالات المصابة باللأنفلونزا.

وسجلت خمس حالات وفاة بأفلونزا “أش 1 إن 1” على مستوى البنيات الصحية العمومية والخاصة حسب تصريح وزير الصحة أنس الدكالي، مشيرا في تصريحه على أن حالات الوفيات كانت بالخصوص عند الأشخاص في وضعية هشة.

بطنجة، تضاربت أرقام المصابين من قبل وسائل الإعلام يتم الحديث عن استقبال مستشفى محمد الخامس أربع حالات، إمرأتان ورجل في حالة حرجة، وطفل تحت الحراسة الطبية، هو في الأصل ابن إحدى المصابات.

وبمراكش سجلت أربع حالات أخرى يوم الخميس، أغلبهم اطفال، حيث يرقدون بمستشفى محمد السادس. بدوره المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، طلب صباح الجمعة مهلة من مصحة خاصة بفاس لنقل امرأة ترقد بهذه المصحة الخاصة تأكد إصابتها بأنفلونزا “إش 1 إن 1″، من أجل تجهيز قاعة خاصة معزولة.

بعده تواترت الأخبار عن استقبال المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء لعشرين طفلا مصابين بأنفلونزا “أش 1 إن 1” توجد حالة فقط استدعت وضعها تحت العناية حسب مدير المستشفى الجامعي الدكتور هشام عفيف. كما يوجد رجلين بالغين حالتهم خطيرة نتيجة إصابتهم بأمراض مزمنة أخرى ضاعفت من تأثير الأنفلونزا.

وفي غياب تواصل كل المراكز الاستشفائية بخصوص الحالات المسجلة، وتقديم معلومات ومعطيات بخصوص الآثار المرتبطة بهذا الداء وكيفية الحماية منه، والتحسيس بطرق الحماية، تبقى الأرقام المسجلة متضاربة، وتسري الإشاعات بخصوص انفلونزا “أش 1 إن 1”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.