العنف المبني على النوع أي مقاربة لأي محيط موضوع ندوة بطنجة

نظمت مجموعة ماستر النوع  وحقوق النساء  بين  ضفتي المتوسط  بطنجة، بعد  زوال يوم  السبت 28  نونبر المنصرم، بفندق  أمنية ندوة  حول موضوع العنف  المبني  على  النوع  أي مقاربة لأي محيط  حمائي.

استهل اللقاء بمداخلة  سعاد  النجار عنونتها  بالعنف  كمكون بنيوي في  الثقافة الايبيسية، متطرقة  للعنف  في  تمظهراته المادية المتمثل  في  الضرب  والجرح،  نتيجة  العنف  الثقافي الرمزي  السائد  لدى  المجتمع، بحكم  العنف  ضد  المرأة  يمكن أن  يكون  من   لدن  النساء، أو  الرجال،  وهذا  الأخير ما  يصطاح  عليه بالعنف  المبني  على  النوع، نظرا  للعلاقة  الغير المتساوية بين  المرأة  والرجل.

من  جهتها   تناولت نجاة  الشنتوف قراءة  في الدور  الحمائي للقانون، معتبرة  الإشكال  ثقافي  بالدرجة  الأولى  ويكرس  باسم  القانون،  خاصة  والندوة  انعقدت  بالتزامن مع مشروع  إصلاح  العدالة  بالمغرب، الغير  متضمن  للديباجة.

وعرجت  الشنتوف  على أول  قانون  جنائي  في  المغرب سنة 1962 الذي  لا  زال  ساري المفعول  إلى  يومنا  هذا  مع  تعديل  طفيف  في مناسبتين فقط ، بتعديل  الفصل  الخاص برفع  السر المهني عن  التلبيغ  من طرف  الأطباء وان  كان  الحديث  عن العنف  المبني  عن  النوع ظل مغيبا  فيه، نظرا لان  اللجنة  المكلفة  بصياغة أول  قانون  جنائي في  المغرب   كان  يغلب  عليه  طابع  المحافظة مما  انعكس  بشكل  سلبي عليه.

أما  محمد  علي  الطبجي فطالب  بمقاربة  شمولية للعنف المبني  على  النوع،  باعتبار المرأة هي الطرف الضعيف  في  المعادلة،  نظرا  لهيمنة  الجنس  الذكوري في المغرب، مع  اعتماد  استراتيجية  قطاعية لمناهضة  العنف  في  التعليم و الصحة  والأمن، دون  إغفاله تقارير المندوبية  السامية  للتخطيط،  بحيث تعرضت 60 في المائة  من  النساء  للعنف  في  المغرب  سنة  2015  .

 

                                        

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.