العماري يربط الانعكاسات المرتقبة لقرار تعويم الدرهم بتلك التي فجرت انتفاضة 20 يونيو 1981

محمد المساوي

أعاد الياس العماري نشر تدوينة على حسابه الفايسبوكي كان قد نشرها في شهر يونيو الماضي، حيث كان من المفترض أن ينطلق العمل بتعويم الدرهم، غير أن الدولة  أجلت حينها الشروع في العمل بتعويم الدرهم الى يناير 2018.

في هذه التدوينة يتحدث الأمين العام لحزب الاصالة والمعاصرة ورئيس جهة طنجة تطوان عن قرار تعويم الدرهم، وحذر من تجارب بعض الدول مع مثل هذا القرار والانعكاسات السلبية له والتي مست القدرة الشرائية للمواطن والقدرة التنافسية للمقاولة الوطنية، يقول “أبانت التجارب عند بعض الدول التي اعتمدت قرار تعويم العملة المحلية عن انعكاسات سلبية على القدرة الشرائية للمواطن وعن القدرة التنافسية للمقاولة الوطنية”.

وأضاف إلياس مشيرا الى خطورة مثل هذه القرار والاثار التي يمكن أن تترتب عنه بأن استحضر أن توقيت انزال هذا القرار يصادف ذكرى انتفاضة 20 يونيو “التي وصف ادريس البصري حينئذ ضحاياها الذين سقطوا بالرصاص الحي، بشهداء “الكوميرا”، وحاول الربط الربط بين هذه الذكرى وهذا القرار قائلا:”لسوء الصدف فقد تزامن الإعلان عن قرار تعويم الدرهم مع تاريخ الانتفاضة التي كان سببها المباشر هو الرفع من أسعار بعض المواد الغذائية الأساسية”.

وأضاف رئيس جهة طنجة تطوان :”إن الاحتجاجات التي تعرفها بلادنا في مختلف المناطق، تستدعي من أصحاب القرار اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية الضرورية لنزع كل مسببات الاحتقان الاجتماعي، وفي مقدمتها حماية القدرة الشرائية للمواطنين، خصوصا للفئات الضعيفة والمتوسطة، والحكومة مطالبة وبشكل استعجالي بتحصين أثمنة المواد الاستهلاكية الضرورية من أي تأثير سلبي محتمل لقرار تعويم الدرهم، كما أنها مطالبة بالقيام بحملة تواصلية وتحسيسية لشرح وتبسيط ما قد يترتب على هكذا قرار.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.