اتصل بنا: contact@anwalpress.com

مقالات ذات صلة

2 تعليقات

  1. محماد

    يظهر السيد الكاتب الوطني في حالة كئيبة وكأنه استسلم لقدر الطرد نظير عمالته

  2. المنبهي عبد العزيز

    حزب اسس على دماء الشهداء ام على خيانة الشعب و الشهداء ؟

    قالت نبيلة منيب، الأمينة العامة لـ”الحزب الإشتراكي الموحد”، في رد على الإنتقادات التي وُجهت لها حول قرارات المكتب السياسي القاضي بتجميد عضوية وطرد مجموعة من أعضاء الحزب، (قالت):” نحن مستهدفون من طرف النظام وأذنابه، الذي يُدخل إلينا أناسا يريدون أن يفتون الحزب لكي نحيد عن خطنا ونحن لن نحيد”، مضيفة “نحن حزب محترم وفيه مناضلون حقيقيون و نعرف ماذا نفعل، اليوم طردنا هؤلاء وغدا نقدروا نطردو حتى 100 إذا اقتضى الحال، هذا حزب أسس بدماء الشهداء، نحن لا نلعب بل نمارس السياسة بمسؤلية، من يحترم الحزب مرحبا بيه على راسنا وعينينا ولبغا يخدم شي أجندا غدي نقلبو فيه للثلت الخالي

    ” هذا حزب أسس بدماء الشهداء ” !!!??? يا لندالة البرجوازية الصغيرة … الوقحة و المغرورة…الم تنتبهوا الى ان النظام قد فعل فيكم ، و بكم ، عن طريق الجلاد ادريس البصري ،و بتآمر قيادتكم التاريخية ، الخائنة ( بنسعيد و الطالبي و المريني و مسداد و الودغيري…الخ ) مباشرة بعد انتفاضة شعبنا في 1981 التي سقط فيها المئات من ابناء شعبنا برصاص النظام الدموي…؟ و بان هدا النظام البوليسي لا زال يفعل بحزبكم المترنح و الآيل الى التفكك ، لحد طرد بضعة من اعضائه اليوم ، و القدف ب” 100 ان اقتضى الحال …غدا…في الثلت الخالي ” ( كدا ) …كما عودتنا على دلك احزابكم الرجعية الانتهازية الآم ، كلما حاولت يائسة معالجة تناقضاتها الداخلية الحادة و المستعصية ، و بنفس ادعائكم اليوم ( نحن مستهدفون من طرف النظام ؟؟؟ ) و بنفس اسلوب تصفية الحسابات ، الشبيه بما يحصل اليوم في حزبكم ألآم …الاتحاد الاشتراكي ، و بنفس لهجة الجزر و الترهيب و الوعد و الوعيد ( نحن لا نلعب …نحن نمارس السياسة …؟؟؟ كدا ) ؟ ان تكونوا ايها ” السادة المحترون و السيدات المحترمات ” قد فقدتم البوصلة ، و ان يكون التيه و التصدع قد بلغا بكم حالة انكشفت فيها حقيقتكم الانتهازية المقيتة لدرجة انكم لم تعودوا ” تعرفون ما تفعلون ” …فهدا غير مدهش و لا مفاجئ في صفوف الانتهازيين الاصلاحيين …لكن ان تبلغ بكم الوقاحة و السفاهة درجة المتاجرة بالشهداء و بدماء الشهداء الدين داستهم أقدامكم مباشرة بعد 1981…و بعدها في 84 و 90… ( و مرة أخرى تماما كما فعل حزبكم الام بشهداء الشعب ، المهدي ، و عمر ، و شهداء انتفاضة 1965…و 1973 و ضخايا الاعدامات و المحاكمات …) فهدا ما لن نسمح لكم به …و لن نسكت عنه…و سنستمر في فضحه و تعريته…تماما كما فعلناه يوم انحازت الى معسكر اليمين دزينة الاحزاب البرجوازية ، الاصلاحية …والانتهازية …و المتواطئة ،التي صنعتموها ، بايعاز و دعم من الجلادين ، انطلاقا من حزبكم الام ، منظمة العمل الديمقراطي الشعبي ( بقيادة ممثليه المرتشين في مؤسسات النظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي ، برلمانا و مجالس و جماعات ) ، و مرورا ب الحركة من أجل الديمقراطية و المستقلين و الفعاليات …و اليسار الاشتراكي الموحد … انتهاءا بحزبكم البرجوازي …اللآيل للتشتت و الانحلال . .. لقد تلاعبتم بالافكار ، و شوهتم القيم و المبادئ ، و حرفتم الاهداف…و سعيتم لتحريف و تزوير التاريخ و كبث و ايقاف حركات نضالية جماهيرية مكافحة ، لكن لن تتحقق اهدافكم الدنيئة و الخسيسة في الركوب على شهداء شعبنا

    . لقد انطلقت هده التي تسميها قوى ، في تاطير وضعها الطبقي ، البرجوازي ، الاصلاحي و الانتهازي ، عمليا ، يوم سقوطها فريسة سهلة في المفاوضات السياسية مع جلاد الشعب ، ادريس البصري ، مباشرة بعد انتفاضة شعبنا في يناير 1981 ، و في عز ألازمة البنيوية العميقة لنظام الحسن السفاح و عزلة نظامه المتفاشي ، المتفاقمة ، على المستوى الداخلي و الخارجي ، حين وقع اغلب شافاتها في المنفى، بفرنسا ( ينسعيد أيت ادر ، و الطالبي ، و المريني ،و مسداد ، و الودغيري ، الخ من كمشة الانتهازيين المرتدين و التصفويين المتحلقين آنداك حول منظمة و جريدة 23 مارس بالخارج ) على وثيقة دخولهم الجماعي مقابل الاعتراف بالملكية الفاشية ، و خلق حزب منظمة العمل الديمقراطي الشعبي ( بمعية من بقي في المغرب من الممثلين المرتدين ل 23 مارس ، عبد الصمد بلكبير و آخرون غابوا تماما عن الساحة ، ليس فقط السياسية و انما حتى النضالية ؟؟؟ )، و الدعم المالي الرسمي ، للمشاركة في مهازل الانتخابات الشفافة و النزهة التي وفرت لهم مقاعد في البرلمان ، و في الغرف البلدية و القروية ( التي انتهت بمتابعة بعض محتليها بتهم النصب و الرشوة و الاحتيال ( مكناس كمثال ) ، و مقرات ، و فيلات فخمة لبعضهم ( بالدار البيضاء و الرباط و مراكش ) ، و دعم مالي خاص ( في الزيارات الليلية للجلاد ادريس البصري ) و معنوي ( جريدة ، و مديع باحدى اداعات وزارة الاعلام ، و ظهور موسمي بالتلفزة ، و مقعد مدير أبحاث بالمعهد العالي للصحافة ، و التي كان يشرف عليهما…نفس الجلاد ادريس البصري ، وزير الداخلية… و الاعلام …و الثراب الوطني ، المكلف الرسمي بالمفاوضات مع الاحزاب …البرجوازية …و النقابات البيروقراطية …المنبطحة و المتواطئة ) … و ستسجل هده القوى الاصلاحية و الانتهازية ، بعد هدا ، واحدة من أكبر و أشهر خياناتها ، يوم موت السفاح الحسن ، مصطفة خلف خدام الملكية المطلقة في تقديم البيعة ، مجددا ، للابنه ، ملك القلوب و الفقراء ، و الرمز الجديد للاستعمار الجديد و للكمبرادورية التبعية الشرهة و الشرسة …مقدمين البيعة ، بالقصر الملكي، باللبلس المخزني القروسطي العثيق ، و على امواج الاداعات و التلفزة ، مناصرين العهد الجديد ، و الورشات الجديدة الكبرى بقيادة الملك الشاب و العصري و الحداثي ( لازالت اشرطة التلفزة و تسجيلات الاداعات المخزنية تشهد بهيستريا و لعاب كل الاحزاب الاصلاحية و الانتهازية ، الدين سماها البعض القوى الوطنية و الديمقراطية …كدا ؟ )…و ها هي اليوم ، مختصرة الطريق ، تدعوا للمشاركة ، مجددا ، و في اعادة درامية ( مقسمة و مشتتة و آيلة للتفكك و الانحلال ) ، في الانتخابات النزهة و الشفافة ، المقبلة ، تحت اشراف و تسيير اخطر و اخس حكومة و أغلبية عرفها تاريخ معادات و الاعتداء و الهجوم على حقوق و ممتلكات و خيرات الشعب و البلاد ، و بشعار ملكية برلمانية كما هو متعارف عليه دوليا ؟؟؟كدا ، شعار صنعته العبقرية النظرية ، الانتهازية و البليدة ، لهده القوى الطبقية البرجوازية ، التي يتضح يوما بعد يوم ، نظريا و عمليا ، انها تنحوا ، ليس فقط نحو الانسلاخ حتى عن طابعها الاصلاحي ( لانه ، بعد مراجعة سريعة ل اسهاماتها السياسية مند 30 سنة الان ، في مؤسسات النظام العميق كما يصفه احد منظريها ، محمد الساسي ، يتضح انها لم تقدم ادنى اصلاح لاوضاع الشعب و لا ادنى تحسين لشروط حياته ) ، و انما نحو الارتماء في معسكر أعداء الشعب ، معسكر القوى المضاضة للشعب و لحقوقه و حرياته و حقه في تقرير مصيره و ممارسة سيادته و سلطته على أرضه و خيراته .ان التاريخ لا يكدب …و لا يمكن مسح او تشويه او تزوير أي صفحة من صفحاته ..انه التعبير الفكري ، الايديلوجي و السياسي ، المركز ، للصراع الطبقي الجاري حاليا في بلدنا ، ما بين الطبقات الشعبية العاملة و الكادحة و المستغلة و المضطهدة ، و ما بين الطبقات البرجوازية السائدة ، سمسارالاستغلال الراسمالي العالمي ، الامبريالي و الصهيوني ، العدائي و المتوحش ، و كل قوى البرجوازية المتوسطة و الصغيرة ، الضعيفة اقتصاديا و الهجينة سياسيا ، و التي تساند ، موضوعيا ، و بحكم تاريخها المتواطئ ، الطويل ، نظام الاستعمار الجديد ، الجاتم على صدر شعبنا

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنوال بريس جميع حقوق النشر محفوظة 2017