العدل والاحسان: ما يتعرض له اطر الجماعة حملة مخابراتية موغلة في التخلف

قالت جماعة العدل والاحسان في بيان وزع على وسائل الاعلام صباح اليوم في الندوة الصحافية التي نظمتها لشرح موقفها من الاعفاءات التي طالت مجموعة من الموظفين المنتمين الى الجماعة، “إن التضييق الجديد لن ينال من عزم إخواننا وأخواتنا وإرادتهم بل سيزيدهم إن شاء الله مضاء وقوة في الحق” كما قال البيان أن “صفة المحظورة التي يلصقها النظام المخزني بالجماعة وتعتمدها أبواقه – وتتبعهم مع الأسف كثير من وسائل الإعلام في الداخل والخارج بقصد وبغير قصد- ليست إلا تكأة يستند عليها لإرهاب الناس وتعليل حماقاته في حقها، فجماعة العدل والإحسان قانونية والوثائق تؤكد ذلك وأحكام المحاكم المغربية بمختلف درجاتها وفي مختلف المدن قررت ذلك منذ سنوات طويلة.”

 ووصف البيان هذه الحملة أنها تتجاوز لتكون قرارا اداريا غير قانوني الى كونها ” حملة مخابراتية موغلة في التخلف”، وأضاف “إذا كان هؤلاء “الخبراء الاستراتيجيون” يتوخون منها تخويف الناس من حولنا فهم واهمون، وإن كانوا يريدون التركيع فقد أخطأوا التقدير، فالوظيفة والشغل حق مستحق بالجهد والكفاءة وليس منّة من أحد، ولسنا في ضيعة أحد. آه لو تسنّى للشعب أن يقول كلمته في “وظائف” “مسؤوليه” وفي “أجور” الدوائر العليا والحواشي، وحواشي الحواشي!”

كما شدد اليبيان على أن ما اسماه “الهجمة الحالية” لن تستفز الجماعة، ولن يغلب “العنف المسلط علينا ما نكنه ونريده لهذا الوطن من رفق وسلم وحب.”

ومن جهة اخرى قال بيان الجماعة “إن يأسنا من أن يصلح الفساد الفساد ويتخلى الاستبداد عن الاستبداد لا يفوقه إلا يقيننا أن أحرار هذا الوطن قادرون بإذن الله على صناعة التاريخ، وأن الاختلاف الذي يصل أحيانا إلى حد التناقض بين هؤلاء الشرفاء لن يصرفهم عن الاتفاق والتوافق على قيمة القيم: الحرية.” وأضاف ” إننا نؤكد على أن قيم التعاون والحوار والبناء المشترك هي أهم سبيل لإخراج أمتنا وشعبنا مما نحن فيه، ولنا في التاريخ المعاصر في غير قارة من قارات العالم ومناطقه خير جواب.”.

 

3

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.