العدل والاحسان في أول خروج لها الى الشارع بعد الانسحاب من حركة 20 فبراير وقفة احتجاجية عارمة أمام البرلمان المغربي للمطالبة بكشف الحقيقة في مقتل كمال العماري

نظم الآلاف من انصار جماعة العدل والاحسان وقفة احتجاجية حاشدة مساء اليوم أمام البرلمان للمطالبة بكشف الحقيقة في مقتل كمال العماري، الوقفة تأتي في سياق تخليد الذكرى الثالثة لوفاة كمال العماري والتي تسهر عليه “جمعية عائلة وأصدقاء كمال عماري”، وارتأت الجمعية أن يكون الشعار المؤطر لتخليد ذكرى هذه السنة هو “الحقيقة، الإنصاف، جبر الضرر”…

وتميّزت الوقفة بحضور وازن لقيادات جماعة العدل والاحسان على اعتبار أن الفقيد قيد حياته كان من نشطاء الجماعة بمدينة أسفي، وتُعتبر هذه الوقفة من أهم الاشكال الاحتجاجية التي نزلت فيها جماعة العدل والاحسان الى الشارع منذ انسحابها من حركة 20 فبراير بداية دجنبر 2011.

يُذكر أن كمال عماري تعرض يوم 29 ماي 2011 للتعذيب  من طرف سبعة عناصر من الأمن، انهالوا عليه ضربا وركلا ورفسا خلال مسيرة 20 فبراير بالمدينة، والتي تعرضت حينها مجموعة من المسيرات عبر مختلف المدن المغربية لتدخل أمني عنيف، وقد خلّف هذا الاعتداء الامني على كمال العماري اصابات خطيرة وتم نقله لمستشفى المدينة ليفارق الحياة يوم الخميس 22 يونيو بعد ثلاثة ايام من تعرضه للاعتداء من طرف العناصر الأمنية، ومازال التحقيق في وفاة كمال العماري تراوح مكانها كما هو شأن ملف “شهداء الحسيمة” الخمسة الذي قيل أنهم وُجدت جثثهم في البنك محترقة في حين ترفض العائلات هذه الرواية مقدمة في ذلك قرائن عدّة.

 

2 تعليقات
  1. مسفيوي يقول

    أكيد ان هذا البرنامج الاحتجاجي للجماعة التي ساوما عل الحركة بعد نجاح العدالة والتنمية في الانتخابات أكيد ان لها ملفا او تريد تمريره او انها تتفاوض عل مصلحة ما من مصالح التنظيم الدولي لذلك فهي تضغط وتزايد والا من تنازل وباع قضية شهداا الحركة ومنهم كمال العماري ؟!اليست الجماعة؟ وتنكرت للحركة

  2. انا اشك واعتقد وربما يقول

    او/ ربما/ وربما/وممكن ان نتكهن ان / التنظيم الدولي/تزايد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.