العدل والإحسان تستنكر اقتحام بيت أحد قيادييها بمراكش

قالت الهيئة الحقوقية التابعة لجماعة العدل والإحسان أن السلطات الأمنية بمدينة مراكش مدعمة بالقوات العمومية اقتحمت منزل محمد عفيف القيادي بالجماعة الذي احتضن لقاءً داخليا للجماعة صباح اليوم الأحد 12 أكتوبر 2014 .

وأضافت الهيئة الحقوقية للجماعة، فيبلاغ توصلنا في “أنوال بريس” بنسخة منه أن “الهجوم تم على البيت، واقتحامه بقوة لا مبرر لها، حيث كسر الباب، واستعملت السلالم للقفز على السور بعد تطويق المكان في أجواء رعب وإرهاب، ودون احترام المساطير القانونية”.

واتهمت ذات الهيئة الحقوقية السلطات بـ ” الاعتداء على أهل البيت وضيوفهم بالسب والقذف والإهانة، كما تم إخراج جميع الضيوف الذين فوجئوا بحجز سياراتهم، ونقلها إلى مكان مجهول”.

واعتبرت الجماعة أن “هذه الاقتحامات غير القانونية للبيوت من الأساليب التي تنهجها الدولة المغربية، لمنع أحد أكبر التنظيمات المعارضة من عقد أنشطته ولقاءاته الداخلية، حتى وإن تعلق الأمر بلقاءات تربوية برنامجها الصلاة وقراءة القرآن”، كما اشتكت الجماعة منع السلطات المغربية تنظيمها وأعضاءها  من تأسيس الجمعيات وفتح مقرات والاستفادة من الفضاءات العمومية، بل حتى من الاعتكاف في المساجد… في انتهاك سافر لحرمة البيوت وساكنيها، وانتهاك للحق في التنظيم وتأسيس الجمعيات، والحق في التدين.”

وحسب ذات البلاغ فإن هذا الإقتحام يأتي “في ظرف يستعد فيه المغرب لتنظيم المنتدى العالمي لحقوق الإنسان بمراكش، مما يعكس حدة التناقض بين واقع حقوق الإنسان بالمغرب وبين الصورة الوهمية التي تسعى الدولة لتسويقها عن نفسها في هذا المجال.”

الصورة: من الأرشيف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.