العدل والإحسان تدعو لتشكيل جبهة عريضة لتأطير النضال الشعبي للاحتجاج ضد غلاء الأسعار

دقت جماعة العدل والإحسان ناقوس الخطر إزاء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية ألمتدهورة، هكذا أصدرت الأمانة العامة للجماعة بيانا عبرت فيه عن قلقها لما آلت إليه الأوضاع، واستهداف القدرة الشرائية للمواطنين و”اتجاه نحو التمكين للفساد والاحتكار والسكوت عن مظاهر الريع والاختلالات البنيوية والعدالة الاجتماعية والتوزيع العادل للثروة”.
هذه الوضعية حسب البيان تنذر “بأوخم العواقب وبموجة غضب شعبية” وتزيد من “تغول الدولة على القدرة الشرائية للمواطنين من خلال التمادي والإصرار على تبني سياسة رفع الأسعار دون مراعاة لأوضاعه”.
البيان يعتبر الزيادات الخيرة في عدد من المواد الأساسية، والاستعداد للرفع من اسعار المواد البترولية والذي ينعكس سلبا وبشكل مباشر على الخدمات المختلفة الأخرى، تأتي فقط تلبية لضغوط المنظمات المالية الدولية المقرضة والبحث عن حسن السلوك منها، من دون مبالات لمعاناة المواطن المغربي وتنصلها المستمر من مسؤوليتها في ضمان شروط العيش الكريم له.
بيان الجماعة اعتبر الزيادات الأخيرة “دون مبررات معقولة أو مشروعة، بل تندرج في سياسة إغناء الغني وإفقار الفقير” ، وتدعو جماعة العدل والإحسان كافة الشرفاء والغيورين لتكوين جبهة عريضة” لمساندة وتأطير كل النضال الشعبي من اجل تحقيق المطالب المجتمعية العادلة، ومن دون تمييع هذا النظال بالزج به في أتون الصراعات السياسوية المكرسة لقبضة النظام المخزني الفاسد” حسب جماعة العدل والإحسان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.