العدل والإحسان: السياسة المخزنية قائمة على الإستخفاف بعقول المغاربة وتصدير الوهم

تداول مجلس الشورى السادس عشر لجماعة العدل والإحسان المنعقد بسلا يومي السبت والأحد 09/10 يناير تحت شعار ” دورة المسجد الأقصى المبارك” في عدد من القضايا المرتبطة بسير الجماعة وإشعاعها تربويا وسياسيا وتنظيميا من خلال التقرير السنوي العام للمؤسسات،ووقف المجلس عند ملفات ساخنة طفت على الساحة المغربية وفي مقدمتها تعنيف الأساتذة المتدربين الخميس الماضي، حيث استنكر بشدة “تعنيف الاحتجاجات الاجتماعية السلمية وآخرها ما تعرض له الأستاذات والأساتذة المتدربون الذين أسيلت دماؤهم وديست كرامتهم دون أن نرى محاسبة لمقترفي هذا الجرم في حقهم، ودون أن نسمع عن إقالة أو استقالة كما يحدث في الدول التي تحترم شعوبها ونفسها.

ودعت من أسمتهم الجماعة بـ”العلماء والمفكرين وكل الفضلاء إلى التعاون على التصدي للهجوم الممنهج على قيم وأخلاق المغاربة. والتنديد بتأميم المساجد ومنع الخطباء والوعاظ من التفاعل الحقيقي مع قضايا الأمة”.

وأدانت الجماعة “السياسة المخزنية القائمة علىالاستخفاف بعقول المغاربة وتصدير الوهم بدَل معالجة المشاكل التي تنخر جسد الوطن الجريح.”وأعلنت دعمها لكل ” ضحايا الانتهاكات المخزنية سياسيا وحقوقيا واجتماعيا والتأكيد على حق الجميع في التعبير والتجمع والتنظيم،”.

ورفض البيان الإصلاحات الإقتصادية على حساب الإستقرار الإجتماعي وقوت وعرق وأعصاب المواطنين والموظفين “الذين يراد منهم أن يؤدوا فاتورة النهب وسوء التدبير وقصر النظر في إصلاح صندوق التقاعد وغير ذلك من التدابير الخطيرة.” حسب لغة البيان.

وحذرت الجماعة بشدة “من أن هذا الشعب لن يبقى رهينة في يد الاستبداد والإفساد وأعوانه إلى الأبد، وأن الاحتقان أكبر من القمع المخزني الأعمى، ولا خلاص إلا بالحوار الصادق وتكاثف جهود الغيورين من أبناء هذا الوطن.”

وعلى المستوى الخارجي وبعد أن ثمن عاليا انتفاضة الأقصى ، دعا البيان “علماء الأمة ودعاتها ومفكريها ونخبها لاتخاذ الموقف الواضح الشجاع من الأحداث الخطيرة التي تتسارع بالأمة إلى ما لايعلمه إلا الله، والوقوف في وجه كل الدعوات والأعمال الطائفية والمذهبية التي تخرب الحاضر وتسمم المستقبل، والتي تتستر وراء عباءتي آل البيت وأهل السنة”

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.