الصحفي سليمان الريسوني يلمح لصفقة رشيد نيني مع الحكم بعد خروجه من السجن

كذب سليمان الريسوني مدير الجريدة الإلكترونية “الأول” ما أورده رشيد نيني خلال عدد اليوم من جريدة الأخبار، بخصوص دعم كريم التازي لفدرالية اليسار خلال الانتخبات البرلمانية المقبلة، حيث سيتكفل بتكاليف مطبوعات وكتيبات خلال الحملة الانتخابية المقبلة.
وسيرفع رجل الأعمال كريم التازي حصته بالموقع الاخباري “الأول” المساهم الرئيسي به، حيث سيكون الموقع رهن إشارة الفدرالية خلال الحملة الانتخابية.
توضيح سليمان الريسوني لم يتأخر طويلا حيث نفى أي علاقة لكريم التازي بموقع “الأول” وتمنى أن يكون الخبر صحيح “مصّاب وبالفرحة” لو كان كريم التازي مساهم في “الأول”.
واعتبر الريسوني أن خبر نيني الكاذب يبقى “سيرا على عادة نيني الذي أسس- غير مسبوقٍ- مدرسةً في الصحافة تقوم على الحقد على الزملاء الصحفيين، المستقلين عن السلطة، والنبش في حيواتهم الشخصية، والكيد لهم والتشفي فيهم: خالد الجامعي وبوبكر الجامعي. احمد بنشمسي. توفيق بوعشرين. علي أنوزلا. جامع كولحسن. مصطفى حيران…”.
ونفى الريسوني أي مقابل مادي مقابل دعم فدرالية اليسار الذي يبقى عن قناعة شخصية على غرار شخصيات ومثقفين من قبيل ع الله الحمودي وفؤاد عبد المومني وكريم التازي..
وحذر الصحفي سليمان الريسوني رشيد نيني مدير جريدة الأخبار من الاقتراب منه لتوفره على ملفات فساد وصفقات مشبوهة عندما كان مدير تحرير المساء، وأشار لصفقة تحويل الحكم ضده الذي كان سيكون على غرار الحكم الذي صدر في حق علي المرابط بمنعه من الكتابة عشر سنوات، وهو ا”لحكم الذي كان مقررا أن “يضربوك” به بعدما حشرت أنفك بين الملك ودائرته، وكيف تحول الحكم إلى سنة بعد الصفقة إياها. وكيف طرقت باب خالد الجامعي وعلي أنوزلا، بعد خروجك من السجن، لتأسيس مشروع إعلامي لمواجهة “المخزن” كما قلت لهم أنت، وتفاصيل لقائنا بمقهى “كريون” بالرباط، حيث طلبت مني أن نُطلق مجلة تاريخية “ألواح”… إلى أن انقلبتَ على الجميع، وذهبت إلى “أصحاب الحال” وأسسوا لك “الأخبار” بدفتر تحمل يتضمن نقطة فريدة: محاربة العدالة والتنمية بالكذب والبهتان والأخبار الملفقة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.