fbpx

الشروع في تنفيذ تعهدات السلطات لمعتصمي تلارواق

انطلقت الدراسات والاختبارات الأولية الخميس 27 دجنبر 2018 من قبل شركة العمران المكلفة بتهيئة التجزئة السكنية لفائدة ساكنة تلارواق، الساكنة التي أقامت اعتصاما فوق هذه الأرض لمدة ثلاث سنوات، مصحوبا بنضالات عدة، قادها المعتقل صلاح لشخم في سياق دينامية حراك الريف الذي عرفتها مختلف مناطق الإقليم.

وحسب الاتفاق المبرم بين لجنة معتصم تلارواق ووزارة الداخلية، سيتم تهيئة وتجهيز إثنان وخمسين هكتار من مجموع مساحة 96 هكتار المسترجعة، وستقوم شركة العمران بالتجهيز، بحيث سبق وأن حدد تاريخ 01/01/2019 في لقاء سابق بعامل الإقليم فريد شوراق موعد إنطلاق الأشغال.

هذه المساحة الأرضية الجماعية التي تقع بسهل إساكن قام أعضاء التعاونية التي تأسست ضمن مشروع “ديرو” عند أواسط السبعينات، بتفويتها للوبيات العقار مقابل مبالغ مادية. وانتهت مساعي ساكنة تلارواق الإدارية والقضائية بالفشل من أجل استرجاع أراضيها، ليستقر رأيها في نهاية المطاف على سلك طريق الاحتجاج، وإقامة معتصم فوقها لوقف محاولة السطو عليها قبل لوبيات العقار التي استولت عليها بتواطؤ مع بعض أعضاء التعاونية الفلاحية المذكورة.

وكان للطالب المعتقل صلاح لشخم، ابن ساكنة تلارواق الدور البارز في هذه احتجاجات تلارواق، بإعطاء دفعة وإشعاع أكبر للمعتصم، بحيث ساهم بشكل كبير في تنظيم المعتصم، وتحفيز الانخراط به من قبل جل الفئات والأعمار، وعند انطلاق حراك الريف ربط قضية الأرض والمعتصم الذي سبق الحراك بسنة، وساهم في إبرازها كأحد المطالب الأساسية المرفوعة بحراك الريف، ومن أجل تكسير طوق التعتيم والحصار عن اعتصام تلارواق الذي سبق الحراك بسنة ، وانخرطت ساكنة تلارواق في دينامية حراك الريف، ونظموا مسيرات ضمت كل الساكنة في اتجاه مدينة الحسيمة تمت محاصرتها، وغيرها من الأشكال الاحتجاجية بتنسيق مع لجان الحراك الشعبي بالمناطق المجاورة.

يذكر أن صلاح لشخم اعتقل بمدينة الحسيمة اليوم الأول من انطلاق شرارة موجة الاعتقالات في صفوف نشطاء حراك الريف، وكان في مهمة إعدادية لحوار مرتقب تم الترتيب والتوسط له من قبل محمد الأعرج وزير الثقافة والإعلام، وتم نقل صلاح لشخم لعكاشة بمعية نشطاء حراك الريف، وتم الحكم عليه ابتدائيا بعشر سنوات سجنا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.