الشاوي: وزارة الداخلية تتماطل في الاستجابة لمطالب شغيلة الجماعات

قال سعيد الشاوي الكاتب الوطني للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية وعضو الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل في تصريح مسجل نشر على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، أن وزراة الداخلية تنهج سياسة الحوارات الماراطونية مع تنظيمه النقابي دون أن تحرز هذه الحوارات اي تقدم ملموس على مستوى التجاوب الفعلي مع مطالب الشغيلة الجماعية،

واعتبر أن الجهود الجبارة التي بذلها آلاف العمال والموظفين الجماعيين في ظل جائحة كورونا لم تشفعهم لتأخذ وزارة الداخلية مطالبهم على محمل الجد، وأضاف بأن الشغيلة الجماعية بكل فئاتها والفئات المرتبطة بها كعمال شركات التدبير المفوض لقطاع النظافة وعمال الانعاش الوطني والعمال العرضيين تتدهور أوضاعهم الاجتماعية يوما بعد يوم وترفض وزارة الداخلية التفاعل بشكل إيجابي مع مطالبهم، وهو الامر الذي يدفع الجامعة حسب قوله إلى خوض إضراب إنذاري يوم 8 اكتوبر 2020 للتنبيه إلى خطورة هذه الأوضاع ومطالبة الداخلية باعتماد حوار يفضي إلى نتائج ملموسة وذات وقع حقيقي على أوضاع هذه الفئات بدل إهدار المزيد من الوقت…

الشاوي اعتبر أن الحوار لكي يكون جادا يجب أن يقدم أجوبة واضحة حول ملفات القطاع وعلى رأسها تفعيل آليات تضمن احترام الحريات النقابية التي تنتهك بشكل يومي في الجماعات، وإيجاد حل لملف حاملي الشهادات في شموليته، وحذف السلم السابع، والرفع من قيمة التعويض عن الاشغال الشاقة وإدراجه ضمن مكونات الاجر، وإدراج ملف عمال الانعاش الوطني ضمن جدول أعمال الحوار، ومعالجة الاختلالات البنيوية التي يعيشها التدبير المفوض لقطاع النظافة وغيرها..

وكانت وزارة الداخلية قد باشرت سلسلة من اللقاءات منذ مارس من السنة الماضية ووقعت اتفاقا مع بعض النقابات العاملة بالقطاع، إلا أن الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية لم توقع على هذا الاتفاق لأنها اعتبرته “فارغا من حيث المكاسب”، وظلت تواصل الحوار مع الداخلية منذ ذلك الوقت دون تسجيل أي تقدم واضح في نتائج الحوار.

رئيس جماعة بني جميل يعرض أمام المحكمة بتطوان بتهمة التزوير