السيد بنكيران: أطالب بمعاينة مكتب السيد عبدالقادر عمارة

السيد عبدالاله بنكيران، تحية طيبة وبعد،
بداية لا يسعني سوى ابداء الأسف حيال ما يقع في محيطكم، جراء سلوك مجموعة من الموظفين العموميين المكلفين بقطاعات وزارية، دون أن يرتقوا إلى مسؤولية الوزير، وهذا في اعتقادي ناتج عن تخلفكم شخصيا على ممارسة وظيفتكم كرئيس حكومة، واكتفيتم بدور الموظف العمومي الكبير…
لن أتطرق إلى موضوع السيد شوشو والمصونة سوسو، لاعتقادي، حسب ما تم تداوله، أنكم حسمتم الأمر في تأجيل زواجهما إلى حين خروجهما من الوزارة، وأنهما سيظلان خطيبين لا غير، وفي طول هذه المدة، فرصة لابنتنا المصون، سوسو، في التعرف أكثر على الشاب الوسيم شوشو، واختبار حبه لها ومدى دماثة أخلاقه…
ما أراسلكم بشأنه معالي الموظف العمومي الكبير، هو الفضيحة الأخرى، والتي كان بطلها الموظف العمومي المكلف بالطاقة والمعادن، السيد عبدالقادر اعمارة، والمتعلقة بتجهيزه بسرير خاص لشخصين وحمام…
تهمني هذه الفضيحة أكثر من الأولى، ليس لأنه ليس من حقه السرير والحمام، بالعكس، أرى شخصيا أنه لا بأس من ذلك، إن كان سيمكن هذا الموظف العمومي من تحقيق نتائج ابجابية من خلال عمله، بل تهمني من زاوية السجال الذي أثير حول قيمة هذه التجهيزات، وهو سجال يدور حول الارقام والمقاسات ويمكن حسمه بسهولة لفائدة الحقيقة…
كان الأمر سيطوى لو اقتنع الجميع بالتوضيح الذي نشره السيد اعمارة على جداره الفايسبوكي، وهضم المتتبعون أنه في مغرب الغلاء، يمكن اقتناء سرير مثل ذلك المنشور في الصور بمبلغ 1000 درهم وأن تجهيز الحمام لن يكلف سوى 3000 درهم . لكن عدوكم المرحلي اللدود، الذي وضع في طريقكم حاليا من أجل إلهائنا، وأعني به السيد حميد شباط، يؤكد أن قيمة صفقة تجهيز مكتب السيد الوزير هو ما أعلنه سابقا، أي 300 مليون سنتيم، لانها تشمل السرير والحمام وتكسية الارض بالرخام وغيرها من مستلزمات الراحة التي لم تظهر في الصور…
المنطق يقول أن شباط على حق، ما لم تنشر وثائق، فواتير أو دفاتر تحملات خاصة بالصفقة، أو متابعة شباط أمام القضاء بتهمة اشاعة أخبار كاذبة وزعزعة ولاء المغاربة اتجاه مؤسساتهم عبر تقزيم وتسفيه رجالات الدولة من طينة عبدالقادر أعمارة، ووضعه أمام المواطنين في صفة مسؤول فاسد…
أراسلكم لاختصار الطريق عليكم، وأقترح، من منطلق مهنتي كرخايمي، أن أعاين مكتب السيد عبدالقادر أعمارة، وأن أقيس المساحات سواء المكسية حديثا بالرخام أو تلك التي كسيت سابقا، وأعاين السرير ونوعية الازار الذي يلتحف به بالاضافة إلى مخدع الدوش وخلاط الماء ومسخنه وإصدار تقييما حول قيمة كل هذا الفراغ الذي يلهينا على متابعة انجازاتكم…
وأتعهد بعد هذه المعاينة أن أنشرا هذا التقييم على صفحتي في الفايسبوك وفي كل الوسائط الاجتماعية وذلك دفاعا عن الحقيقة، وحتما دفاعا عن زميلكم في الحزب والذي بدون شك يده نظيفة كما تصرحون في كل خطاباتكم…
وتقبلوا فائق الاحترام وبه الإعدام والسلام…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.