السلطات تمنع وقفة احتجاجية ببني بوفراح والنشطاء يردون بعزمهم تنظيم مسيرة يوم عيد الفطر نحو الحسيمة

قامت قوات الدرك والقوات المساعدة بقيادة قائد بني بوفراح بمنع وقفة احتجاجية مساء الثلاثاء 20 يونيو بعد صلاة التراويح، كانت أعلنت عنها لجنة الحراك عبر بيانها الصادر عن جمع عام لنشطاء الحراك الشعبي بالمنطقة.

وحضرت مختلف اشكال القوات قبل موعد الشكل الاحتجاجي المزمع تجسيده تضامنا مع معتقلي الحراك الشعبي بالريف، وعملت على خلق جو من الترهيب والاستفزاز في حق الساكنة حتى لا يلتحقوا بالنشطاء،كما قام قائد بني بوفراح الذي سبق وأن هاجم النشطاء رفقة البلطجية، ورمي النشطاء بالكلام النابي الموثق، والذي سبق وتناقلته وسائل الإعلام.

وكانت لجنة الحراك الشعبي ببني بوفراح أصدرت بيانا بعد جمع عام للنشطاء تدارست خلاله مستجدات الأوضاع بالمنطقة مع استمرار واقع الاعتقالات والاختطافات بشكل يومي، والوقوف على الوضع الذي يهدف الى ” إسكات كل الأصوات المكافحة والممانعة الصادحة بمطالب الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية”. وأدان البيان الأحكام القضائية الجائرة في حق نشطاء الحراك الموجودين بالسجن المحلي بالحسيمة، وأساليب القمع والاختطافات والاستدعاءات في حق النشطاء، ومن ضمنها التهم الواهية الموجهة لنشطاء الحراك ببني بوفراح من خلال البحث التمهيدي الذي خضعوا له بمركز الدرك بطوريس يوم السبت 10 يونيو.

وطالب البيان “المسؤولين في الدولة بإطلاق سراح كافة المعتقلين وكذا معتقلي احداث إمزورن العشرة والمعتقل البشير بنشعيب”. ودعا البيان الساكنة للالتفاف حول الأشكال النضالية التي سيخوضها الحراك الشعبي محليا وإقليميا، والتشبث بخيار النضال السلمي.

وسطرت اللجنة أشكال نضالية ستكون مفاجئة، وأخرى معلنة ستتوج بمسيرة على الأقدام يوم عيد الفطر على الساعة الثانية عشر ظهرا انطلاقا من مركز بني بوفراح نحو مدينة الحسيمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.