السلطات تتحرك مركزيا ومحليا خشية استمرار حراك جرادة وتكرار تجربة الريف

أفادت مصادر خاصة ل”أنوال بريس” أن السلطات المحلية والمركزية تسارع الخطى من أجل تطويق حراك جرادة وعدم تركه ليكبر ويستمر أكثر، ولهذا الامر هناك تحركات مكثفة مركزيا ومحليا، مركزيا اتصل وزير الطاقة والمعادن بالقيادات النقابية ومحاولة جس نبضها ودورها في الدعوة الى الاضراب العام غدا، ومن المرجح أن يكون اجتماعا عقد مساء اليوم بالدار البيضاء بين عبد العزيز الرباح وميلودي موخاريق والفاتحي من أجل بحث هذا الموضوع. كما اشارت بعض المصادر الى خبر استدعاء المدير الجهوي لمندوبية وزارة الطاقة والمعادن الى الرباط على عجل.

من جهة أخرى على المستوى المحلي حاولت العمالة والسلطات المحلية التواصل مع الهيئات التي دعت الى الاضراب العام، لجس نبضها وطرح مسألة الحوار والتفاوض معها على اساس الملف المطلبي المطروح، غير أن رد هذه الاطارات كان هو أنهم لن يجلسوا إلى أي حوار دون وجود لجنة الحراك كطرف اساسي، وهو الامر الذي قبلته السلطات المحلية، وكشفت انه لا اعتراض لها من الحوار مع الاطارات التي دعت للاضراب وكذا لجنة الحراك.
هذا في الوقت الذي حاول بعض مدراء المؤسسات التعليمية من تحذير التلاميذ من الغياب غدا الذي يصادف يوم الاضراب العام، كما تم فرض اختبارات وفروض اجبارية مفاجئة على التلاميذ لمنعهم من الالتحاق بالاضراب العام، كما قام بعض اعوان السلطة بالتواصل مع التجار واصحاب المحلات التجارية لارغامهم على فتح محلاتهم غدا.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.