“الريف ضحية حرب الإخوة الأعداء” في مجلة زمان

 تضمن العدد الأخير من مجلة “زمان” ملف حول انتفاضة الريف 1959 تحت عنوان ” الريف ضحية حرب الإخوة الأعداء”، وكيف أحس الريفيون بالخذلان والإقصاء من استقلال لم يغير كثيرا من واقع تهميشهم، وزادت ممارسات حزب الاستقلال من رد فعل غاضب تبلور في عصيان أو ما سمي “بالطلوع للجبل”.

الملف يتناول الموضوع من زاوية صراع الهيمنة بين حزب الاستقلال والقصر، وكيف عمل هذا الأخير على إنشاء احزاب جديدة تزاحم حزب الاستقلال.

كما أدى حل الحركة الشعبية واعتقال مؤسسه لاندلاع انتفاضة بالأطلس المتوسط، انتقلت شرارتها بسرعة لمنطقة الريف، وكيف استغل قادة الحركة الشعبية مقتل عباس المساعدي، واختاروا تاريخ 2 أكتوبر 1958 الذي يتزامن والذكرى الثالثة لتأسيس في جيش التحرير.

كما يحيل الملف في إطار سرده للأحداث والمعطيات يد القصر في هذه الأحداث، حسب شهادة لموظف سام بوزارة الداخلية كشف للباحث المعطي من جيب من خلال مقال سابق له بمجلة زمان في نسختها الفرنسية(ع20، يونيو 2012) كشف فيه عن حضور الحسن الثاني ولي العهد آنذاك لفاس بشكل سري، ومساهمته في التحضير لنقل رفاة المساعدي لأجدير، حيث كان التقاه الموظف السامي صدفة هناك رفقة أحد قادة الحركة الشعبية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.