الريف:مسيرة “تلارواق” تتحول الى اعتصام بعد منعها وقائد الإحتجاجات يصرح لأنوال بريس

حاصرت قوات الأمن بمختلف اشكالها مسيرة ساكنة “تلارواق” بإساكن، التي كانت متوجهة نحو عمالة الحسيمة، وبعد حوالي عشر كلم من انطلاق المسيرة تم محاصرتها عند قنطرة واد أورينكا ، لتتحول المسيرة الى اعتصام مفتوح على الطريق الوطنية رقم 2.
وتقرر خوض هذه المسيرة قبل اسبوع من الآن بعدما طال انتظار وتجاهل السلطات لطلب ساكنة تلارواق، الذي تقارب حوالي 6000 نسمة، وتطالب باسترجاع أراضيها التي تم الاستحواذ عليها وتفويتها، بالرغم من توفر الساكنة على الوثائق الأصلية لأراضيهم حسب المعتصمين.
وبعدما تم إشاعة قدوم وزير الداخلية لفتيت” لحل هذا المشكل الذي على إثره خاض سكان “تلارواق” لاعتصام وأشكال نضالية متعددة تجاوزت السنة، يقول “صالح لشخم” منسق لجنة الحراك الشعبي بتلارواق، “نتافجأ باجتماع الوزير الفتيت الذي حل بطائرة الهيلوكبتر واجتمع بمنتخبي المجلس وبعض قيادات الأحزاب بالمنطقة الفاقدة للشرعية والذي تملصت من مسؤوليتها اتجاه المشكل منذ مدة، بل متورطة في المشكل” وأيضا ” بجمعيات صورية تعمل فقط على تلميع صورة المجلس والسلطات وتقتات من فتات المنح، وتم توزيع وعود ببناء مراكز ثقافية وغيرها من الوعود…، في حين لم يكلف الوزير نفسه بالحضور للمعتصم والاستماع لمطالب ساكنة تلارواق”.
وبعدها يقول لشخم منسق الحراك بتلارواق لأنوال بريس “أرسل لنا الوزير بالحضور عنده لاوطيل إساكن، ورفضنا القدوم، وطالبناه في المقابل للحضور للمعتصم من أجل الإطلاع على واقع الساكنة ومدى معاناتهم والظلم الذي لحقهم من اغتصاب أرضهم المثبتة بكل الدلائل والوثائق”.
وأكد منسق الحراك بتلارواق “لأنوال بريس”على المضي في اشكالهم المقررة، مع تحميل السلطات لما قد يؤول اليه الوضع.
وإلى حدود كتابة هذه الأسطر لايزال الإعتصام مستمرا أمام حصار القوات العمومية للمسيرة.
قائد الإحتجاجات بالمنطقة صالح لخشم

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.