الرحالة المغربي محمد خموش يستعرض تجربته في الدورة الثالثة لمهرجان أوروبا الشرق للفيلم الوثائقي بأصيلا

عرف اليوم الثاني من فعاليات  الدورة  الثالثة  لمهرجان أوروبا الشرق للفيلم الوثائقي المقام  بمدينة  أصيلة. تقديم الرحالة  المغربي محمد خموش المزداد  بمدينة العرائش سنة 1963،  هاجر  رفقة عائلته  إلى بريطانيا  في سنة 1974 وعمره  لا  يتعدى  العاشرة، مارس  رياضة الدفاع  عن النفس،  فحصل  على الحزام  الأسود  فيها نهاية  السبعينات  من  القرن الماضي.

 وعرف عنه ولعه بالموسيقى الغربية،  بحكم إتقانه العزف على آلة  الجيتار، ولقن بعض الأطفال  في  بريطانيا  الموسيقى  المغربية، كما  كون مجموعة موسيقية  اختار لها  من  الأسماء صوت  المغرب،  مكنه ذلك  من  التعرف  عن  قرب  على محمد  باطما،  حين  زيارة هذا  الأخير إلى  الولايات  المتحدة  الأمريكية.

   وكان لمحمد خموش الإسهام في تأسيس أول دار للشباب  للمغاربة المقيمين ببريطانيا، وأول عمل قام  به مع الشركة  البريطانية للغاز، فأسس بعد  ذلك شركته  الخاصة المختصة في الهندسة المعمارية، مكنه من إصلاح  وبناء مجموعة  من  المساجد بالولايات  المتحدة.

   وبدا اهتمام محمد خموش بالتصوير عندما  كان عمره لا يتجاوز  الثالثة عشرة،  بتصويره لفيلم  صامت مدته  ثلاث  دقائق،  لتبدأ  معالم الرحلة بالنسبة إليه،  حين  ركوبه   باخرة تسمى  ابن  بطوطة وتحديدا  سنة  1982،  فترسخ  الاسم  في  ذاكرته.

 وأفصح  خموش بكون  الدافع  إلى  قيامه برحلات  واستكشافت  مرده بالأساس  الغيرة  على بعض  المعالم  التاريخية المغربية  والعالم،  أولاها في  المغرب الى  القطب  مولاي  عبد  السلام  بنمشيش تبعها برحلة  إلى  دول  آسيا، دامت  زهاء  ثلاثة عشرة  شهرا من يوليوز سنة 1994 إلى  غشت من سنة 1995. زار  خلالها بلدان  كزخستان  وكردستان الصين التي يتواجد  بها أقدم  مسجد في التاريخ  الاسلامي،   ثم ضريح  سعد  بن  أبي  وقاص بمدينة  الزيتونة، فاكتشف  الخط العربي  الصيني الذي  بإمكانه كتابة  حوالي  مائة  نوع من  البسملة.

كما  قام  بزيارة  إلى  خمسة وثلاثين دولة  آسيوية وأوروبية،  تعرف  فيها  على  المعالم  الثقافية  والحضارية  لتلك  الدول،  وكيفية التعايش  فيما بينهم.

لينتهي بعرض  صور  لمنزله المتواجد  بحي  شعبي  بمدينة  العرائش، الذي  كان  الدافع  وراء  إصلاحه  وترميمه بهندسة معمارية  وزخرفات متنوعة،  إحياؤه لرحلاته  القديمة والتمتع بالهندسة  في داره،  المجزأ  إلى بيت  الحكمة، بيت  الخدمة،  وبيت  الخلوة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.