“الرباط” “الدار البيضاء” قافلة الحرية ، رحلة من أجل المعتقلين ،و يوم في الجحيــم

الساعة السابعة صباحا رن رنين المنبه في” الهاتف “استيقظت على غير العادة وكلي عزم وإصرار على الصراخ من أجل حرية المعتقلين السياسيين في هدا البلد ،تركت كل أشيائه مبعثرة كما هــي الوجهة كانت الدار البيضاء ، لكن قبل دالك كان يجب أن ألتقي بباقي رفاقي في المكان المحدد سلفا “المقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان قبل الإنطلاقة مع قافلة الحرية للمعتقلين السياسيين في اتجاه الدار البيضاء ،

المشهد الأول ،،

الساعة تشير إلى الثامنة صباح المكان أمام المقر المركزي للجمعية المغربية للحقوق الإنسان ،المناضلون يلتحقون نقاش توقعات حول نتائج “المحاكمة الصورية للمعتقلين” قليل من التفاؤل وكثير من التشاؤم ، الآراء متفاوتة ومتقاربة في أني ذاته بين من يقول بأن وكيل الملك سيقدمهم للمحكمة وهده الأخير ستؤجل محاكمتهم وستتبعهم في حالة اعتقال،رغم أن التهمة الملفقة لهم مفبركة ومطبوخة سلفا ولا “تقة في المخزن” وبين من يقول بأن “المحكمة”يمكن أن تؤجل محاكمتهم وتتابعهم في حالة سراح “لتستمر المسرحية”وطرف ثالث بحدر يقول بأن “المخزن”يمكن أن يفرج عليهم نظرا لغياب أي دليل ضدهم ،،

المشهد الثاني ،،

تفرق المتضامنون في السيارات الموجودة ومن لم يجد مكانه توجه إلى محطة القطار “الرباط” وانطلقت القافلة في إتجاه محكمة عين السبع بالدار البيضاء والنقاش نفسه إستمر في القافلة مع شعارات تنادي بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية وبالحرية للمعتقلين ،

المشهد الثالث ،،،،،

أمام محكمة عين السبع التقى الجميع في المكان وبداءت التوقعات مجددا حول قرار “المخزن” هل سنعانق معتقلي 6 أبريل وهم يعانقون الحرية هل سيفرج عنهم هل ستؤجل المحاكمة ،،،،،

العاشرة صباحا وصل الخبر المعتقلين العشرينيين ، أولا العدد ارتفع إلى 11 معتقلا ولم يعود العدد مقتصرا على 9 ، تانية المعتقلين سيقدمون أمام وكيل الملك على الساعة 11 يعني بعد ساعة من توقيت التوصل بالخبر ،،،،

تحرك المناضلون والمناضلات إلى القرب من المحكمة ،فحرك “المخزن” قواته أكتر من عشر “سطافيطات” تحركت إلى القرب من المناضلين ومنها يخرج العشرات من أفراد”القوات الأمنية” الشعب يريد حرية المعتقل تفاعل الجميع وبداءت الشعارات تتناسل إتبعا عشرات الشعارات الغاضبة تخرج بقوة من أفواه المتضامنين حتى ترددها المحكمة، وهم القادمين من مدن مختلفة ، سلا الرباط تطوان القصر طنجة ،،وغيرهم من المدن بالإضافة الى أبناء المدينة ذاتها، رنة هواتف المعتقلين فحالف الحض البعض للحديت معهم مباشرة قبل أن “ترحب بك العلبة الصوتية من جديد ” إدانا بإغلاق هواتفهم وتقديمهم أما وكيل الملك ،استمرت الشعارات لأكتر من تلاثة ساعات رغم الشمس الحارقة رغم العطش إلا أن المناضلون عازمون ومستمرون في الصراخ من أجل معتقلي 6 أبريل العمالية ،،

المشهد الرابع ،،

ظهر المحامي المسعودي فعم الصمت المكان والكل يريد أن يسمع مادا سيقوله تحدت المسعودي والجميع يتفاعل بالأسئلة وظروف الاعتقال ومعنويات المعتقلين مع إشارة فقال بأن كل شئ على ما يرام وكل الإحتمالات واردة فطلب بلائحة للشهود توصل بها في حينه كل الحاضرون في مسيرة 6 أبريل مستعدون للشهادة في حق رفاقهم تم عاد الجميع للشعارات المطالبة بالحرية الفورية للمعتقلين السياسين ل 11 ،

المشهد الخامس ،

الساعة الواحدة والنصف تقريبا قرر الجميع أن يأخدوا قسطا من الراحة في انتظار أخير المستجدات توجهوا إلى “جردا” المحاذية للمحكمة لكن النقاش والتوقعات لم تتوقف الحديت على حال وأحوال وطريقة وكيف ولماذا و و و لا تغيب من لسان الحاضرين ،،

المشهد السادس ،،

عدنا الى نقطة البداية شعارات تتغنى بالحرية الفورية للمعتقلين الساسيين تصدر بقة مجداا من الحناجر رغم التعب رغم الشمس رغم الإرهاق الكل مصمم والكل مستعد للاستمرار ،هنا بداءت بعض الأخبار تتحدت عن ألإفراج عن معتقلين والاحتفاظ بالباقي ، لاشئ مؤكد الكل يترقب الكل ينتظر والكل يصرخ من أجل حرية الجميع ،،

المشهد السابع ،،

بعد ما كان المناضلون والمناضلات غارقين في الشعارات ظهر معتقلين رافعين إشارة النصر فتعالت الزغاريد والترحيب وأسئلة حول مصير الآخرين تحدت المعتقلين بان ، وكيل الملك قرر الإفراج عنهما وتقديمهم للمحاكمة في المساء داته “أي مساء اليوم التلاتاء ” في حالة سراح وتقديم باقي المعتقلين في حالة إعتقال ،انتهت فرحة لم تكتمل فتوجها المعتقلين والمتضامنين الى الدخول للمحكمة للحضور للمحاكمة المعلنة كما أعلن عنها سابقا ليتفاجئ “المتضامنون والمتضامنات” بمنعهم من الدخول ،وهدا ما لم يتقبله أغلب الحاضرون ليحتجوا على “السلطات الأمنية ” على منعهم وكادت الأمور أن تتحول الى مواجهات بعض أن التحقت تعزيزات أمنية بأشكالها المختلفة الى أمام الباب الرئيسي للمحكمة ومطالبة المحتجين بالإبتعاد ،،

عاد المناضلون الساخطون والغاضبون الى الجهة المقابلة للمحكمة وبدأت الشعارات تصدح بقوة من جديد وإستمرت الى أن خرجت أم أحد المناضلين لتخبر بأن المحكمة قررت متابعة المعتقلين ل 9 في حالة إعتقال والإتنين الأخرين في حالة سراح ،

خرج المحامون وإلتحقوا بالمحتجين وتناسلت عليهم الأسئلة مجددا ليوضحوا أن لاشئ ولا إتبات واحد على التهم الموجهة لموكليهم وأن وكيل الملك قرر أن يؤجل محاكمتهم الى يوم 15 أبريل القادم ،

فعدت أدراجي الى من حيت أتيت وبعدا الوصول الى الرباط حظرت الى المقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان حيت كان الإستقبال للمناضلين المفرج عنهم بالشعارات نفسها وبالعهد على الإستمرار على نفس المنوال وعدم ترك المعتقلين السياسين وحدهم في السجون ،،،

الحرية لمعتقلي مسيرة 6 أبريل العمالية

#عشريني_و_أفتخر#الحرية_لكافة_المعتقلين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.