اتصل بنا: contact@anwalpress.com

مقالات ذات صلة

1 تعليق

  1. H'mida

    لو كان لي ان اكتب مقالا ردا على هذا المقال لعنونته بزعيق الضبعان.ذلك ان صاحبه يقطر كرها للامة العربية والقوميون العرب ومن لف لفهم على حد قوله.انه ينعتهم بعدم النزاهةالفكرية كما لو ان المفكرين المتحررين والذين يعتبر نفسه منهم كانوا في قمة التحرر.ولكن بمجرد ما رايت العلم البربري رمز الانفصاليين البرابرة وراءه فعرفت لاي لفيف ينتمي ولاي جوق يعزف.قبل ايام علق اتباع هذا الاتجاه علم الكيان الصهيوني فوق احدى قمم جبال تيزي وزو في الجزائر.ثم اني وجدت كلامه لا يختلف كثيرا عن ما يكتبه الفيلسوف الفرنسي اليهودي الصهيوني برنارد هنري ليفي عندما يتكلم عن النزاهة الفكرية وهو ابعد الناس عنها لانه حسب فهمه النزاهة يجب ان تتطابق مع العداء للوطنية والقومية العربية أذا تعلق الامر بالعرب. فهو اراد ام لم يرد ضمن خانة الشعوبيين ومثله مثل الأنفصاليين الأكراد الذين يتبع خطاهم.وهو ينتقد الرسول (ص)لما قال لسلمان يوما لا تبغض العرب يا سلمان فيبغضك الله لانه عليه الصللاة والسلام اراد بذلك ان يئد بذور الشعوبية قبل ان تنبت.أذن هذا الكاتب مثله مثل الدينيين المتطرفين لكنه يقع في الطرف الاخر المقابل.هو يصف هؤلاء بواضعي الاقفال على العقول ولكن هم في الحقيقة لا يشغلون عقولهم ولكن هو و من لف لفه من المعادين للقومية العربية سواء كانوا عجما او اعرابا اقحاحا يشغلون عقولهم لصالح من يعمل او فقط من يحلم ان يرى هذه الامة تنعم في يوم من الايام بالوحدة وتفيض خيرا على الانسانية.وهذه الامة هي التي باسم دينها وحدها يوما البربري عبد المؤمن بن علي تحت لواء بربري اخر مؤسس دولةالموحدين او يوسف بن تاشفين مؤسس دولة المرابطين او الكردي الاصل اللذين انقاد لهم العرب كلهم ولم يقولوا ليسوا اندادا لنابينما نحن اليوم في القرن الواحد والعشرين نجد ريئيس اكبر دولة في العالم يعتبر السود غير مساووين للبيض.قبل ان يفتح العرب افريقية المفرقة كما وصفها اعدل حاكم عرفته البشرية عمر رضي الله عنه ولعله كان بنظرته الاستشرافية انه سياتي زمان على هذه الامة منيحاول تفرقتها على هذه الارض.اقولمستدركا ان البربر قبل ان ياتيهم العرب بدينهم الجديد يأخذونهم مكبلين رجلا ونساء وغلمانا ليباعوا في اسواق روما باثمان بخسة لياتي اليوم احد من احفادهم لينتقد منقذ كل البشرية على انه قال لا تبغض العرب يا سلمان،كان اولى ان يشكره على الاقل على اللغة الجميلة التي يتكلم بها بحيث انه لو استعمل لهجته البربرية لما تجاوزت فكرته حدود قريته.اقف عند هذا الحد والموضوع ذو شجون اذ انني بدأت ت
    مداخلتي بانني لا انوي كتابة مقال ردا على هذا الوضوع الذي صار ممجوجا.

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنوال بريس جميع حقوق النشر محفوظة 2017