الداخلية: تفكيك خليّة داعشيّة تنشط بين تازة والجديدة

تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، على ضوء معلومات استخباراتية دقيقة، من إحباط مخطط إرهابي خطير لتنظيم “داعش”، أسفر عن تفكيك خلية إرهابية حسب بلاغ لوزارة الداخلية توصلنا بنسخة منه اليوم.

وهمّت العملية حسب ذات المصدر سبعة عناصر تنشط بمدن الجديدة وسلا والكارة، وبالجماعة القروية “بولعوان” بإقليم الجديدة، ودوار “معط الله” في قيادة ولاد زبير بدائرة واد أمليل، على مستوى إقليم تازة.

و”أفضت هذه العملية الأمنية عن رصد مخبأ سري أعده العقل المدبر لهذه الشبكة الإرهابية بالجديدة، للتحضير لعمليات إرهابية نوعية بالمملكة، بإيعاز من قادة ميدانيين لداعش بكل من الساحة السورية العراقية وليبيا، إذ تم حجز أسلحة نارية عبارة عن مسدس رشاش مزود بمنظار ليلي يعمل بالأشعة الحمراء، و7 مسدسات، وكمية وافرة من الذخيرة الحية، و4 سكاكين كبيرة الحجم، وجهازين للاتصالات اللاسلكية، بالإضافة إلى سراويل عسكرية، وعصي تلسكوبية، ومعدات ومواد كيميائية، وسوائل مشبوهة يحتمل استعمالها في صناعة المتفجرات، وكذا سترتين مزودتين بحزامين ناسفين. وهذه المواد المشبوهة سيتم إخضاعها للخبرة بمختبر الشرطة العلمية والتقنية لتحديد طبيعتها”، يضيف ذات البلاغ.

وأضافت الداخلية في بلاغها أن “أعضاء هذه الخلية خططوا لاستقطاب المزيد من العناصر الشابة، وتجنيدهم للقيام بعمليات تخريبية تهدف حصد أكبر عدد من الضحايا، بغية خلق الرعب بين المواطنين وزعزعة الاستقرار”، و”يأتي تفكيك هذه الشبكة الإرهابية تزامنا مع تواتر العمليات الإرهابية لداعش، والتي استهدفت مؤخرا مجموعة من البلدان، وكذا التهديدات التي ما فتئ يطلقها مقاتلون مغاربة في صفوف هذا التنظيم عبر حملات إعلامية تؤكد عزمهم تنفيذ عمليات مماثلة بالمملكة، وجعلها ولاية تابعة لهذا التنظيم الإرهابي”.

و”سيتم تقديم المشتبه فيهم أمام العدالة فور انتهاء البحث الذي يجرى معهم تحت إشراف النيابة العامة”.يختم البلاغ.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.