الخلفي يجعل من شخص “مقرب من القاعدة” صحافيا اعتقل بفرنسا لتبرير مطالبته بعقوبة قاسية ضد أنوزلا

الخلفي

بعد تأثيره على القضاء “لإنزال أقسى العقوبة على الصحفي علي أنوزلا” وفقا لحسن طارق، قيادي “الإتحاد الإشتراكي”، لجأ مصطفى الخلفي، وزير الإتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة إلى أساليب جديدة اعتبرها موقع “ألف بوست” “تضليلا للرأي العام وكذبا عليه” عندما ادعى الخلفي، مساء الأحد 6 اكتوبر، في برنامج بثته “قناة “فرانس24” بان فرنسا تعتقل صحفيا، لتبرير اعتقال المغرب للصحفي علي أنوزلا.

ووفقا لمعطيات نشرها موقع “الف بوست” فإن الشخص الذي كان يعنيه الخلفي بكلامه كصحفي معتقل بفرنسا، هو “عضو في تنظيم مقرب من القاعدة، اسمه رومان. ل 26 سنة فرنسي اعتنق الإسلام وأشرف سرا ومنذ بداية 2013 حتى اعتقاله يوم 18 سبتمبر الماضي على ترجمة مجلة “أنصار الحق” المتخصصة في بيانات القاعدة في المغرب الإسلامي وعمل على الترويج للإرهاب والإشادة بالعمليات الإرهابية. وفي الوقت ذاته، ترجم الى الانجليزية مجلة أنسبير الى تستقطب المتطرفين”.

وكان مقدم البرنامج على “قناة فرانس24” قد حاول مرارا معرفة اسم الصحفي من الخلفي غير ان الأخير تجاهل السؤال أو ربما لم يسمعه رغم تكراره لأكثر من مرة. وأشار موقع “الف بوست إلى أن ” الخلفي مارس تغليطا عندما ادعى أن الجمعيات الدولية تعتبر نشر رابط شريط لتنظيم القاعدة هو ترويجا للإرهاب، وفندت جمعيات مثل مراسلون بلا حدود وجرائد من الواشنطن بوست تصريحاته غير الصحيحة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.