الخلاف بين منيب و شبيبتها ينتهي بطرد الكاتب الوطني ل”حشدت”

أصدر المكتب السياسي للحزب الإشتراكي الموحد مساء يوم أمس الجمعة 20 مارس، قرار الفصل في حق الكاتب الوطني لحركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية المعروفة إختصارا “بحشدت”.

القرار الذي صدر من طرف المكتب السياسي في حق “محمد اشرف المسياح” الكاتب الوطني للذراع الشبيبي لحزب منيب، يتحدث عن مشاركة الكاتب الوطني أشرف لمسيح مع شخص مطرود من الحزب (بسبب تصرفاته المتمثلة في المشاركة مع وفد من الأصالة والمعاصرة والقيام بأعمال دبلوماسية بدون إذن المكتب السياسي) في تأسيس مركزية نقابية مشبوهة ذات الارتباط بجهات معادية للمشروع الديمقراطي.

ويضيف المكتب السياسي في القرار الذي توصل موقع “أنوال بريس” بنسخة منه،أن هذه الممارسات تعتبر خيانة للأمانة وتندرج ضمن مخطط يستهدف النيل من الحزب تنظيميا وسياسيا ونضاليا، وعليه فقد قرر المكتب فصل المسيح من الحزب طبقا للمواد 26 و27 من القانون الأساسي، والمادة 50 من القانون الداخلي.

إلى ذلك، علمت “أنوال بريس” من مصادر مطلعة، ان الحزب لم يصدر لحدود الساعة قرار الطرد في حق” عبد العالي كميرة “نائب الكاتب العام الأول للحزب الإشتراكي الموحد، إذ سبق لكميرة أن نفى أن يكون الحزب قد أصدر في حقه أي طرد بل هو الذي قدم استقالته من الحزب.

هذا، وأصدر الحزب الإشتراكي الموحد قرار طرد في حق سبعة أعضاء، رفضوا الإمتثال للتعميم الصادر عن المكتب السياسي والقاضي بالإنسحاب من الكونفدرالية العامة للشغل، مع تجميد عضوية “نور الدين جرير” باعتباره عضو بالمجلس الوطني للحزب.

وفي سياق متصل، أصدر أيضا الحزب تعميما توصلت”أنوال بريس”بنسخة منه يتحدث، عن طرد عضوين من حزبه أحدهم عضو المجلس الوطني للحزب، من التنظيم بسبب إلتحاقهم بحزب “البام”، رغم أن هؤلاء سبق لهم وأن قدموا استقالتهم من الحزب الاشتراكي الموحد، حيث توصلت “أنوال بريس “بنسخة من طردهم.

وعلمت “انوال بريس” أن الملتحقين بحزب “البام” و عددهم ثلاثة، سبق لحركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية أن طردتهم، لكن القيادة الحزبية دافعت عنهم بإستماتة قوية، تضيف ذات المصادر.

ومن المنتظر ان يخلق قرار طرد الكاتب الوطني لحشدت، وفق تقديرات بعض أعضاء الحزب، خلافا داخل فيدرالية اليسار الديمقراطي، إذ سبق ل”أنوال بريس” أن نشرت مقالا تحث عنوان “العزيز و بنعمرو يدافعون عن الكاتب الوطني ل “حشدت” ومنيب متشبثة بقرار طرده”، تبرز فيه مدى اختلاف قيادة حزب المؤتمر الوطني الإتحادي مع قرار طرد الكاتب الوطني لحشدت، مخافة أن يؤثر ذلك على مشاركتهم في الإنتخابات المقبلة.

جدير بالذكر أن المسياح هو الوحيد الذي إمثتل لقرار المكتب السياسي وقدم استقالته من نقابة كميرة، كما شمل قرار الطرد نائب الكاتب الوطني”محمد الراضي”، الذي لم يستجيب للتعميم و تشبت ببقائه في النقابة.

2 تعليقات
  1. الكاشف يقول

    يبدو أن ال PSU يسير إلى طريق لشكر الذي يصفي صفوف الحزب و الشبيبة من الذين يخالفونه الرأي و الأفكار وهذه الطريقة سوف تجر على الأمينة العامة و مكتبها السياسي مشاكل هي في غنى عنها و الكل يعرف أن الشباب هو رافعة الأحزاب السياسية فهل نسيت المناضلة اليسارية ما قدمه الشباب من تضحيات في حركة 20 فبراير ومازالو يؤدونها إلى حدود اليوم وبما سيفتي حكيم اليسار المجاهد محمد بنسعيد ايت إيدر في هذه النازلة فهل من حق المكتب السياسي أن يطرد أيا من مناضليه بدون الرجوع إلى المجلس الوطني الذي يعد أعلى هيئة تقريرية بعد المؤتمر ألم توجد هيئة تأديبية أو تحكيمية في الحزب لكي تستمع إلى المخالفين و السماح لهم بالدفاع عن أنفسهم فأين هي الديمقراطية داخلكم و أنتم تطالبون الدولة بممارستها في الحياة العامة

  2. يساري ديمقراطي يقول

    من حق الحزب الاشتراكي الموحد ان يقوم بتطهير بيته الذاخلي من المندسين وكل من لا يلتزم بمقرراته ومن لم ينضبط بتوجهاته ومدونة السلوك التي اعتمدها الحزب علما ان كل منخرط وقع اثناء طلب العضوية على انه يلتزم باحرامها شأنه شان الاحزاب والهيآت التي تحترم نفسها. ومن اللذين تم فصلهم او تجميد عضويتهم ان تلتجؤوا للجنة التحكيم … وطبعا للجميع حق التعبير عن آرائه ذاحل مؤسسات الحزب ( الفروع والمجلس الوطني) كما من حقهم الانتساب لتيار رسمي وخلق تيارات تعبر عن ارائهم مع الالتزام بالخط السياسي للحزب والذي يحدد ان التحالف مع الاصوليتين الاسلاموية والمخزنية مرفوض ..وليس للمتحالفين والمشيوهين مكان وسط الحزب الاشتراكي الموحد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.