الحُسَيمَة أو الخُزَامىَ التي فى خَاطِري..

الربيع العربيمدريد – محمّد محمّد خطّابي *

ضَحِك البحرُ للخُزامىَ وغنّى / وبدتْ حَوْله الطّبيعة فنّا.. ورياحُ الأصيل تلعبُ بالموْج / فَهَامتْ بها الحَمَائمُ لحنَا..
أيّها الطّائرُ المُغرّدُ بالدّوحِ /هاكَ سِحرَ الشّدوِ والبيَانِ مِنّا.. يُرْقِصُ الغادة الحَسناءَ فيأتي / شعرُها مُنسدلاً على الخَصْر حُسنِا..!

الحُسيمة نبتة الخُزامىَ

وَمَضَات أو إجهَاشات من وحي الخاطر حول ثغر مدينة الحسيمة الفيحاء التي أمست اليوم تعشعشُ فى الوجدان، وتقطنُ الكيان، وأضحت على كلّ جَنَانٍ ولسان، هذا الثغر السياحيّ الجميل الذي اشتقّ إسمُه من الخُزامَى، وهو نبت طيّب الرّائحة، واحدته خُزاماة، وقال أَبو حنيفة: الخُزامى عُشْبَةٌ طويلة العيدان، صغيرة الورق، حمراء الزّهرة طيّبة ، زكية، عبقة، فوّاحة، لها نَوْرٌ كنَوْرِ البَنَفْسَجِ، قال: ولم نجد من الزَّهْرِ زَهْرةً أَطيبَ نَفْحَة من نفحة الخُزامَى ،جاءت هذه الومضات والإفصاحات على الرّغم من شحط المزار، والبُعد عن الديار، فى خضمّ ما أطلق عليه إصطلاحاً بالحرَاك ،أو الإحتجاجات المَطلبيّة المتوالية التي تعرفها هذه الحاضرة منذ بضعة أشهرٍ بعد مقتل شهيد لقمة العيش اليوميّة بائع السّمك المرحوم مُحسن فكري.
هنالك.. حيث تشرق الشمس وتغيب فى هذا الرّكن القصيّ الجميل راسمةً بخيوطها الذهبية، وأشعّتها المخمليّة وإنعكاساتها القوسقزحيّة لوحة ساحرة ذات الألف لون ممّا هو معروف ومألوف من الألوان، وممّا ما زال الناس يجهلونه منها ، الأمواج المتلاحقة المتلألئة تبدو على صفحة الماء الصقيلة وكأنّها تتسابقُ، وتتلاحقُ،وتتعانقُ، وتتراقصُ وتتبارىَ فيما بينها للوصول إلى أديم الشطّ الجميل الذي يبدو وكأنّه رُشَّ بمسحوق تبرٍ خالصٍ ، أو بدقيقٍ من مسكٍ وعنبرٍ وكافور، وقرصُ الشمس السّاطعة ما إنفكّ يبدو فى الأفق البعيد وكأنه زورق بلّوريّ سماويّ حالم ينثر الضياءَ فى مناكب شساعة الكون الهائل الفسيح ، وتبدوالألوان الزّاهية وكأنّها صِيغت، أوصُنعت، أوقُدّت من ذهب إبريز، أومن لجيْن مُطعّم بنُقرة ريفيّة ، أو فضّة سوسيّة، أنظر إليها هائمةً حائمةً مُعلّقة فى كبد السّماء ،إنها تجسيد حيٌّ نابضٌ لروعة أمّنا الطبيعة فى أبهىَ صُورها، ورونقها ،وبهائها،وسحرها التي تفتّقت،وأينعت فى هذا الخليج الخزاميّ الفريد الذي يُعتبر واحداً من أجمل خُلجان العالم بدون منازع .

يقفزون كالفهود، ويسبحون كالضفادع

كانت هذه الشواطئ الجميلة ملاذهم اليومي، كانوا يتبارون فيها فيما بينهم،ويقفزون من أعالي القمم ،والآكام والمرتفعات المحاذية لها ،كانوا لمّا يزلون فى شرخ الشباب، وريعان العُمر ،كان البعض منهم يتردّد وهو ينظر إلى صفحة الماء السّاطعة البلّورية الصّافية وهو يتأهّب للقفز من علٍ …وكان كثيرون منهم يوثرون – بعد تردّد وحيرة – القفز على أرجلهم بدلاً من القفز على رؤوسهم حيث كان ذلك من سمات التفوّق، فكان الواحد منهم ينفذ فى صفحة الماء كالنوارس الأنيقة الرّشيقة..دون أن يحدث شوشرةً ولا صخباً، ولا لجباً.. ثم يطلّ بعد حين منها بمحيّاه المبلّل ،وبرأسه المكلّل بقطرات المياه المتلألئة التي تشعّ بفعل لمعان أشعة الشمس فيها كأنّها أكاليل من غار…فكنتَ تسمع صيحات الرّفاق ، والخلاّن ،والأصدقاء وهم يصيحون فى جذلٍ وسرور، ،وبهجةٍ وحبور فى إعجابٍ وإندهاش وإنبهار ،كانت الصّخور المدبّبة المحاذية للشطآن هي الأثيرة عندهم لمزاولة رياضة القفز كالفهود، والسّباحة كالضفادع،والغوص كالتماسيح … كان يحلو لهم النبّش فى ثبج ذاكرتهم ،والرجوع إلى أيامٍ طواها الزّمن الغابرُ ، ولم يعد لهم منها سوى ومضات تتراءى لهم فى آخر فوهة من نفق خلاياهم المتهالكة،والمتآكلة، والمُهترئة التي ما فتئ يشعّ منها بصيص خافت من نور، ما إنفكّ يضيئ لهم دياجي الظلام فى متاهات هذه المسالك الحياتية الوعرة، والمهامه المقفرة التي أصبحوا يتخبّطون فيها خبط عشواء فى زمنهم هذا الكئيب ، وعصرهم هذا الرّديئ.
منذ غابر الأزمان ، أدرك ساكنة هذا الصّقع النائيّ البعيد ذي التضاريس الطبيعيّة الوعرة ، والأخاديد الجبليّة الصّعبة، منذ نعومة أظفارهم، وغضاضة إهابهم، وطراوة أعوادهم، وشرخ شبابهم، وريعان عمرهم أنهم داخل نسيج فسيفساء هذا البلد الأمين (المغرب) الذي قيّض الله لهم أن يروا فيه نورَالحياة ،عاشوا كسائر إخوانهم وأخواتهم فى مختلف مناطقه ، ونواحيه، وجهاته، وأرباضه على الفطرة ،وترعرعوا على البداوة ،وتربّوا على البساطة، وجُبِلوا على عشق الحياة الحرّة الكريمة .
فى ربوعهم، وأحيائهم، ومرابعهم، ومرابضهم، وقراهم، ومداشرهم، وضِيَعِهم كانوا يدقّون أبوابَ الحريّة الحمراء دقّاً عنيفاً حتي تتضرّج بألوانها الزّاهية القانية، ولا يرضون أبداً بها أو لها إنصياعاً، ولا إذعاناً، ولا بديلاً ، تماشياً، وإمتداداً،وتأكيداً وترسيخاً لأوتادَ الشّهامة، والنخوة، والكرامة التي دقّها أجدادُهم الميامين. كان حسنُ الجوار دأبُهم ، والذّود عن حوضهم، وجيرانهم دَيْدنُهم، كان عدم الرّضى بالظّلم، والضّيم، والجّفوة، والجفاء غاياتهم، ومراميهم، كانت شِيمُهم وهِمَمُهم مبادؤهم وسجاياهم، وعاداتهم العريقة، وتقاليدهم الحميدة التي تربّوا على منوالها، ونشأوا فى كنفها، كلّ تلك السّجايا والشّيم والشمائل،والمزايا والخصال والفضائل، كانت نبراسَ دربهم فى مسالك حياتهم.كانت معايشاتهم فيما بينهم، وبين جيرانهم الأبعدين منهم والأقربين عفويّة، تلقائيّة، طبيعيّة، فطريّة ، بسيطة لا تصنّعَ، ولا مِراءَ ولامصانعة،ولامحاباة ولامداهنة فيها .

طيور القطا

فى هذا الصّقع الجميل كانوا يعيشون أحراراً مثل طيور القطا ،ينتقلون من حقلٍ إلى حقل، ومن بستانٍ إلى بستان، ومن غصنٍ إلى غصن، ومن زهرةٍ إلى زهرة ،يستنشقون هواءَه العليل، ويتغذّون بخيراته، ونِعَمه وثماره، وحبوبه، وقطوفه،وحصاده، وبكلّ ما طاب واستطاب ممّا كانت تجود به عليهم أرضُه الطيّبة،وطبيعتُه المِعطاء، كانوا يستمتعون بحرّه وقرّه،وببحره وسمائه،وشمسه وقمره،وجباله وغاباته،وحواضره وآجامه،وهضابه وآكامه،ووديانه وأنهاره،ومرتفعاته ووهاده، لم يكن يأتيهم منه إلاّ الخير، وكلّ ما يُرضِي أنفسَهم، ويُسعِدُ قلوبَهم، و يُنعِش أرواحَهم، ويُحيي وجدانَهم،ويَشدّ كيانَهم.

غارات قرصنيّة

هل أصاب صرحَ الصّدق، والنبل، والوفاء،والشّرف، والكرامة شرخ ٌعميق. فلم تعد الأمور كما كانت عليه بالأمس القريب ، هؤلاء الأقصوْن الأبعدُون، ذوو السِّحَن الغريبة ، والشعورالناعمة المنسدلة من جيرانهم فى الضفّة المقابلة الأخرى من البحرالأبيض المتوسّط، الذين كانت لهم معهم مواجهات، ومشاكسات، وكذلك معايشات حضارية أنارت دياجي الظلام فى مدائنهم، دامت زهاء ثماني قرون، كانوا يقومون بين الفينة والأخرى بغاراتٍ قرصنيةٍ على أراضيهم وشطآنهم، ودُورهم، ومُمتلكاتهم، ومَزارعهم ،ومَحاصدهم، وغَللهم ،لم يكونوا يتوانوْنَ قيد أنملة فى دحرهم ، وصدّهم ، وردّهم على أعقابهم من حيث جاءوا،كانوا يأتونهم كالأسود، ثمّ سرعان ما يفرّون ويعودون من حيث قدموا مخذولين منكفئين كالأرانب، يجرّون أذيالَ الخيبة، والمهانة، والهزيمة والمذلّة حتى أضحى التنائي بينهم وبين هؤلاء بديلاً عن تدانيهم ، وناب عن طيب لقياهم بهم تجافيهم !

يعاتبُون الأيّامَ

تُرى..ماذا حدث..؟ لقد أمسوا يتنفّسون الصّعداء، ويرفعون أنظارَهم إلى السّماء، ويجيلون بأبصارهم فى فضاءاتها الواسعة المترامية الأطراف، ويحدّقون فى سديمها السّرمدي الأبدي الفسيح ، وبقدَرٍ مُشْعَلٍ على شفاههم يرجونها أمراً فى قرارة أنفسهم، ويستعطفونها سرّاً فى أعماق أنفسهم ،يناشدونها بلسماً شافياً، وترياقاً مُداوياً لجروحٍ غائرةٍ مُجترّةٍ لا تندمل..! يعاتبُون الأيّامَ المدلهمّات، ويلومون الليالي الحالكات التي لا تُؤمَنُ بوَائِقُها ، وما برحوا يشكون الدّهرَ القاهر، ويناغون الزّمنَ الغادر..! أجدادهم الصناديد قدّموا أرواحَهم دفاعاً عن حوزة الوطن وحوْضه، أعطوا النّفسَ والنّفيس ذوداً عن عزّته، وصوناً لكرامته ، سالتْ دماؤهم الزكية على كلّ ركن من أركان ثرىَ أديم أرضهم الطاهرة .

هبوبُ الريّاح

إنهُمْ ما فتئوا ينظرون من الأعالي ، إلى هؤلاء الذين هدّهم العَوَز، وأنهكتهم الخصاصة،الذين يمشون الهُوينىَ عاصبي البطون مُرملين من فرط حرقة الطّوىَ، الآخرون يناطحون عنانَ السّماء، يعانقون هيادبَ السّحاب ،يلامسون الثريّات، ولا عجب (!) ف (إنْ كنتَ فى شَرَفٍ مَرُومِ / فلا تقنعْ بما دُونَ النُجوم) ، وبنو طينتهم، وأبناء جلدتهم ملتصقون بأمّهم الأرض الثّرى ،(حَسْبُ الخليليْن نأيُ الأرضِ بينهما /هذا عليها وذاك تحتها بالي) ،لاخوف عليهم ولا هم يحزنون، سقطتهم بلا رُضوض ، وأمّا سقطة “الأعلوْن” فكاسرة قاصمة ، ففى القمم الشّمّاء ، وفى العلوّ الشّاهق تشتدّ هبوبُ الريّاح،إنها هناك أكثرعتوّاً وقوّة ، والزّوابع والتوابع بها لا تني ، والعواصف والأعاصير الهوجاء لا تهدأ ، فاخفضوا جناحَ الذلّ ، وطأطئوا الرؤوسَ، ولا تشرئبّوا بالأعناق،سيرُوا إن إسطعتمْ فى الهواء رويداً / لا إختيالاً على رفات العِبادِ.. وكلُّ بيتٍ للهدم ما تبتني الورقاءُ والسيّدُ الرّفيعُ العِمَادِ .. وربَّ عظيمةٍ دافعت عنهم / وقد بلغت نفوسُهم التراقي. !

الخزامىَ التي فى خاطرهم ..

إنهم عندما يرجعون بذاكرتهم إلى هيادب الماضي غير البعيد، ويعودون الزّمانَ القهقرىَ تتراءى لهم كيف كانت الحسيمة (الخزامىَ ) الفيحاء فيما مضى من الأزمان، كانوا فى مقتبل العمر ينبهرون كيف كانت شواطئهم ذات الرّمالٍ الذهبيةٍ السّاحرة كأنّها مسحوق التّبر الخالص تغصّ بالسيّاح من كلّ الأجناس ، كانوا يشاركونهم فى الإستمتاع بهذا المنتجع الإصطيافي الجميل، وكانت الفيلّات المُجهّزة للإيجار تنتشر بين أخاديد السّفوح الجبلية الشاهقة العليا التي تمتدّ على طول خط مرتفعات وآكام المدينة العليا ،كانت هذه الشواطئ تغصّ بالسيّاح الذين كانوا يتقاطرون عليها من كلّ فج ٍّ عميق للرّاحة ،والإستجمام، والتسرية، والتسلّي،والإصطياف ،كانت المطاعم تنتشر على إمتداد السّاحل الطويل الممتدّ على كورنيش صاباديّا مروراً بحجرة تيمشظين،وإزْضيِ، والمدّ، وشاطئ تَالاَ يُوسف الفريد، وكان منتجع “أجدير” يحظى بنصيب الأسد فى البنيات السياحيّة التحتية بالمنطقة حيث كان يقع على شطآنه المترامية الأطراف ( نادي البحرالأبيض المتوسط) وسط غابة كثيفة من أشجار الصّنوبرالنَضِرة التي إكتسحتها اليوم كثبان الأسمنت المسلّح بدون رحمة ، إنها الغابة المجاورة لشاطئ “الصّفيحة” الجميل قبالة حجرة النكور السّليبة ،كان هذا النادي البحري يُعتبر من أكبر النوادي الإستجمامية من هذا النوع فى شمال إفرقيا، كانت أكواخه مصنوعة من القشّ ،والقصب،والخيزران المنصوبة بإتقان، وكان هذا النادي يستقبل آلاف السيّاح خلال موسم الصّيف. وكانت الطائرات النفاثة العملاقة تحطّ فى مطار الشّريف الإدريسي المجاور له، القادمة من مختلف عواصم العالم. ناهيك عن ثغر “قوس قزح” (كالا إيريس) الذي يحرسه ضرغام ضخم من حَجر صَلد تعلو ظهره نباتات التين الشّوكي والصبّار، يستلقي فى شموخ على شاطئه الجميل الذي كان يومّه كذلك العديد من السيّاح من كلّ صوبٍ وحدب فى جوّ إصطيافيّ بديع.

مطالبُ ومآرب

الهواجس التي تعتمل فى أنفس هؤلاء الفتية ، والدّواعي التي دفعت بهم للخروج إلى الشّوارع، والأزقة، والميادين والسّاحات العمومية فى مدينة الحسيمة وأرباضها كانت للتذكير بجُملة من المطالب، والمآرب التي غابت عن هذه المنطقة القصيّة التي عانت بعض التهميش،والنسيان، أو التناسي منذ عقود خلت حول بعض المرافق، والقطاعات مثل الصحّة، والقضاء، والتعليم، وخلق مناصب الشغل، و إشكالية الصيد البحري وسواها من المطالب.والشباب الذين نزلوا للتظاهر لم يقوموا بأيّ أعمال تخريبية ، كما أنهم لم يُدعُوا لأيّ إنفصال، فهم يعلمون حقّ العِلم أنّ الوطن الغالي يجمعهم، وهو مصدر قوّتهم، وهم يدركون جيّداً عن قناعة ثابتة لا تتزحزح أنّ الإتحاد قوّة ونعمة، والتفرقة وَهنٌ ونقمة، وما كان لله دام وإتّصل، وما كان لغير الله إنقطع وإنفصل، وقد أجمع المراقبون على هذه البدهيّات فى منتدياتهم، ومداخلاتهم، ومقالاتهم . ولا مندوحة من الاستجابة لمختلف مطالب السّاكنة بالحوارالجادّ البنّاء، وترجيح العقل، والحِكمة، والحِلم، والسّكينة، واحترام تطلعاتها ،ورأب همومها ،وجبرخاطر مشاغلها، وتوفير الثقة لديها، والعمل على إجتثاث شأفة العطالة، وبتر آفة البطالة المتفشّية بينها، وتوفير فرص مناصب الشّغل والعمل لها.
ومن نافلة القول، فإنه لا شكّ أنّ ثقة ساكنة هذه المدينة – كما عبّروا عن ذلك غير ما مرّة – تظلّ موضوعة فى آخر المطاف فى عاهل البلاد، كما أنّ الأمل، كلّ الآمال معقودة عليه لتفعيل، وتنفيذ المشاريع الإقتصادية، والإجتماعية، والبنيات التحتية فى إطار برنامج “الحسيمة منارة المتوسّط” (2015- 2019)، حيث تمحور هذا المُخطّط التنموي فى خمسة محاور أساسية، هي التأهيل الترابي ، والنهوض بالمجال الاجتماعي، والصحّي ، وحماية البيئة، وتدبير المخاطر، وتقوية البنيات التحتية، وتأهيل المجاليْن الثقافي والديني، وسواها من المشاريع الأخرى التي تنتظر التنفيذ الفعلي والعملي لها فى هذه المنطقة.
*كاتب من المغرب، عضو الأكاديمية الإسبانية – الأمريكية للآداب والعلوم – بوغوطا- كولومبيا.

2 تعليقات
  1. مغربي يقول

    أين هي هذه المنضمة الحقوقية الأمممية من محاكمة الشعب الفلسطيني من قبل الكيان الصهيوني المحتل لفلسطين .منذ 60سنة دون تدخل الأمم المتحدة التي تعتبر ان الإحتلال الصهيوني يدافع عن نفسه ؟ فيما الشعب الفلسطيني محاصر من قبل العصابة الصهيونية . لما ذا لم تتدخل منضمة الأمم المتحد في احتلال العراق من قبل العدوان الأمريكي البريطاني وحلفائهما فأبو غريب وجرائم الإحتلال الأمريكي وفي سوريا واليمن الأمم المتحدة تلتزم الصمت المطبق فيما يجري من حصار وتقتيل وتشريد للشعب اليمني . منضمة الأمم المتحدة تلعب على خلق فتنة داخل المجتمع المغربي فتابعة المحاكمة لحراك الريف يعني خلق شرخ في الأمة المغربية .على الأحزاب السياسية ان تلعب دور الوسيط إذا كانت احزاب وطنية فعلا حتى يحافظ المغرب على تماسكه متعايش بين جهاته 12 عشر في وئام بدل الفتن .

  2. افزار يقول

    تاريخيا الاصل هو المزمة وليس الخزامة٠الخزامة هي من محاولات التعريب ليس إلا٠مع كامل احتراماتي وتحياتي٫

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.