الحمامة البيضاء تحتفي بعرسها السينمائي في دورته الرابعة

تحت رعاية الملك محمد السادس، يعود مجددا المهرجان الدولي لمدارس السينما ليطفئ شمعته الرابعة على منصة الحمامة البيضاء بكل ما يحمله من بصمات فنية سينمائية قد تساهم في التبادل الثقافي بين تجارب مختلفة. فمن كل الأفلام تم اصطفاء 31 فيلما من أجل التباري على جوائز المهرجان في فترته الممتدة بين 26 و 30 نونبر، والتي ستفصل فيما بينها لجنة تحكيم مكونة من أربع أعلام من الأعلام السينمائية الدولية.

ولأن نجاح أي فكرة أو مهرجان مرهون باستمراريته، فاستمرارية هذا المهرجان دال على نجاحه، هذا النجاح الذي حصدته مدينة “ثيطاوين” بما زرعته جمعية بدايات وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمارتيل التابعة لجامعة عبد المالك السعدي بدعم من المركز السينمائي المغربي وبعض المؤسسات الوطنية منها والدولية.

هذا المهرجان الذي حضن مبدعين كثر فجاء كل منهم حاملا لحضارة بلاده وثقافة عيشه… فبالرغم من اختلاف المتبارين في لغتهم، عرقهم، دينهم، معتقداتهم إلا أنهم اجتمعوا تحت لغة الصورة الموحدة، وهذا أسمى ما سعى إليه المهرجان إلى جانب التعارف والتبادل والتواصل والتعايش والتشجيع. و هذا كله كان الثمرة التي جنتها جامعة عبد المالك السعدي في مجال البحث الأكاديمي السينمائي في مباحث الإجازة و الماستر و الدكتوراه منذ قرابة 31 سنة، و في الموضوع نفسة أكد رئيس الجامعة السيد حذيفة أمزيان خلال إلقائه لكلمته في الافتتاح على مدى اهتمامهم بالتكوين السينمائي المسرحي التنشيطي إلى جانب الاهتمام بالتكوين العلمي المحض، لأن الأول هو من يضفي الطابع الفني المتميز لكل شخص و يجعل من إبداعه استثناء.

المهرجان الدولي لمدارس السينما بتطوان لم يلتزم بحس التنافس و التسابق فقط، بل منح التميز لنفسه بأن بادر بإعطاء ذرع التكريم لبعض الوجوه المولوعة بالفن السابع (السيد حذيفة أمزيان، حميد العيدوني، هادي زكاك…) و أيضا لبعض الموسسات كالمدرسة اللبنانية (IESAV) و المدرسة الفرنسية (ECAM).

خيرة الگزناي طالبة بمعهد الصحافة تطوان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.