الحسيمة بدون ماء ورئيسة المجلس البلدي تنوب عن “المكتب الوطني” لإمتصاص غضب الساكنة 

تعيش ساكنة الحسيمة المدينة تذمرا واسعا نتيجة انقطاع الماء دون سابق انذار ولا إشعار ولم يتقدم أحدا من المسؤولين على توضيح الأمر إلا في اليوم الثالث حيث أصدرت رئيسة البلدية بلاغ إخباري لتوضيح الأسباب التي كانت وراء انقطاع الماء الصالح للشرب لمدة ثلاثة أيام.

و أوضحت بلدية الحسيمة أن سبب انقطاع الماء الصالح للشرب يعود إلى الأشغال الجارية حاليا لإصلاح كسر في القناة الرئيسية لتزويد المدينة بالماء الشروب مؤكدة أنه تم تجنيد كافة المصالح الإدارية وخاصة المكتب الوطني للماء الذي باشر إصلاح هذا العطب بإيفاد شركتين مختصتين تشتغل ليلا ونهارا.

وأضاف البلاغ التوضيحي أن مصالح الوقاية المدنية أعدت ستة شاحنات للتدخل في أحياء المدينة ولتزويد الساكنة بالماء، كما أكدت البلدية أنها ربطت الاتصال بالإدارة المركزية للمكتب الوطني للماء الذي قرر تخصيص ميزانية خاصة تقدر بـ 17 مليون درهم لإنجاز قناة ثانية احتياطية حتى لا يتكرر هذا الأمر في المستقبل، مشيرة إلى أنه سيتم إبرام الصفقة خلال الأسابيع المقبلة.

بلاغ رئيسة البلدية استقبله العديد من المواطنين بنوع من “الإستهجان” إذ في الوقت الذي غاب فيه مسؤولي الوكالة المستقلة لتوزيع الماء وعدم تواصلهم مع الساكنة عبر وسائل الإعلام ، خرجت رئيسة البلدية وكأنها “ناطقة رسمية باسم الوكالة” -حسب تعبير أحدهم على صفحته الفايسبوكية.

واستنكر العديد من المواطنين أسلوب التعامل معهم بهذا الشأن واعتبروه استهتارا بحقوق المواطنين وعدم مراعاة ظروفهم المعيشية وهم في عز شهر رمضان وبداية فصل الصيف، إذ لم يكلف المسؤولين عناء إخبار الساكنة بهذا الإنقطاع وأسبابه والأحياء التي سيشملها ومدته لأخذ الإحتياطات اللازمة

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.