الحسيمة.. انقطاع الماء والضريبة على الفواتير يخرج ساكنة اسنادة للإحتجاج

نظم صباح اليوم الاربعاء عشرات سكان جماعة اسنادة التابعة ترابيا لإقليم الحسيمة، وقفة احتجاجية أمام مقر الجماعة، تنديدا بالانقطاعات المتكررة للمياه الشروب، وارتفاع تسعيرات فواتير الاستهلاك.

وررد المحتجون شعارات منددة بالأوضاع الكارثية بالمنطقة، التي زادتها عزلة الماء الصالح للشرب عن المنطقة لما يزيد عن الشهرين، وأخرى رافضة لاداء الفواتير التي اعتبروها خيالية بالمقارنة مع نسبة استهلاكهم.

وقال محمد بوناب الناشط الجمعوي في تصريح ل”أنوال بريس”، أن هذه الوقفة جاءت بعدما وصل السيل الزبا على حد وصفه، وانقطت السبل بعد شكاوي للسلطات المحلية، على مايقوم به المكتب الوطني للشالح للشرب من تلاعب على مآسي مواطنين محرومين من حقوق مقدسة كالحق في الماء، قبل أن يضيف ذات الناشط مستغربا كيف يعقل لمصالح المكتب الوطني للماء الصالح للشرب أن تغرق المواطنين البسطاء بضرائب على فواتير على الاستهلاك، في وقت لا تتوفر ذات الادارة على مصلحة لتأدية واجباتهم في تراب الجماعة، التي تبعد بحوالي 40 كلم عن الحسيمة المركز.

وتابع بوناب في القول أن أغلب المواطنين، تفاجأوا من الضرائب على عدم تأدية تسعيرة الاسهتلاك دون سابق انذار من المكتب المذكور، الذي عمد الى اغلاق مصلحة الاداء بالجماعة منذ شهور، الأمر الذي زاد عناء الساكنة مصاريف التنقل الى مضالح بجماعات اخرى لتأدية الفواتير، الذي قال انها لا تخضع للمراقبة الدورية، مما جعل المكتب يصدر أسعار جزافية وغير مقبولة من طرف سكان المنطقة.

بالمقابل، عبر العديد من سكان المنطقة في تصريحات مختلفة ل”أنوال بريس”، عن رفضهم أداء هذه التسعيرات المرتفعة، واستيائهم الشديد من تصرفات المسؤولين على المكتب، التي تصل درجة “تحقيرهم”، حينما يتجهون لاستفسارهم حول سبب انقطاع مياه الصالح للشرب عن المنطقة، كما يحكي احمد أحد المزارعين بالمنطقة، الذي يؤكد عند استفساره أحد مسؤولي المكتب بجماعة الرواضي القريبة بحوالي 10 كلم من البلدةعن اشكالية انقطاع المياه وارتفاع ثمن الفواتير، رد عليه “اسأل اوباما عن سبب الاشكال”.

وحمل جل المحتجين الذين استقت أنوال بريس” تصريحاتحم، السلطات والقائمين على المكتب الوطني للماء الصالح للشرب ما آلت وستؤول اليه الاوضاع، نتيجة الحرمان من أبسط الحقوق على حد تعبيرهم.

يذكر أن هذه الجماعة التي تنتمي الى قبيلة ايت يطفت، تعد من أفقر الجماعات على مستوى الاقليم، ولا تتوفر على أي مورد، أو نشاط اقتصادي غير الفلاحة المعيشية، وتعاني مؤخرا من ندرة في المياه الجوفية، زاده الوضع تأزما انقطاع المياه عبر شبكة المكتب الوطني الصالح للشرب، والذي لا يغطي الا نسبة ضعيفة من جغرافية الجماعة، ويعرف انقطاعات مستمرة على طول السنة، في منطقة لا زالت تفتقر الى تغطية الشبكة العنكبوتية، وغياب شبكة طرقية تفك حصارها وسط الجبال بوسط الريف، جعلها في عزلة تامة.

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وصناع الأسنان

الدكتور صلاح الدين مزوار…