الحسيمة الاحتقان سيد الموقف: رفض متابعة ناصر لاري في حالة سراح ومنع لجنة الحراك من عقد جمعها العام ومسيرة ليلية ببوكيدان

تم اليوم تأجيل محاكمة الناشط “ناصر لاري” الذي اعتقل يوم الاثنين الماضي من سرية الدرك الملكي بامزورن بعد أن قصدها للتبليغ عن ضياع اوراق سيارته، وتم اعتقال ناصر على خلفية احداث بوكيدان ليوم الاحد 5 فبراير، ووجهت له تهم “العصيان والتحريض على العصيان وإهانة وارتكاب العنف ضد رجال القوة العمومية أثناء أدائهم لمهامهم نتج عنه جروح وتعييب شئ مخصص للمنفعة العامة والحاق خسائر مادية بمنقولات الغير والتظاهر غير المشروع باستعمال السلاح في الطرق العمومية وبدون تصريح سابق والتجمهر المسلح في الطرق العمومية.”

واستجاب قاضي الجلسة لطلب الدفاع لتأجيل  المحاكمة من أجل إعداد دفوعاتها، وحددت المحكمة يوم 13 فبراير القادم موعد الجلسة. لكنه لم يستجب لملتمس الدفاع لمتابعة ناصر لاري في حالة سراح.

وقال نشطاء الحراك الشعبي بالحسيمة أن محيط المحكمة عرف تطويقا امنيا مشددا من طرف قوات عمومية بالزي المدني والزي الرسمي لمنع أي وقفة احتجاجية موازية لاطوار المحاكمة، كما تم منع المواطنين من الدخول الى المحكمة لمتابعة اطوار الجلسة، كما أفاد احد نشطاء الحراك لأنوال بريس.

من جهة أخرى، كان من المقرر أن تعقد لجنة الحراك الشعبي بالحسيمة زوال اليوم جمعا عاماً في احدى مقاهي المدينة للتداول في المستجدات التي يعرفها الحراك، إلا أن مالك المقهى توصل بتهديدات من مسؤولي السلطة المحلية تحذّره من فتح فضاء المقهى أمام النشطاء لعقد جمعهم العام، رغم أن هذا الفضاء هو الذي كان يحتضن الجموعات العامة للجنة الحراك منذ ثلاثة أشهر، وصرح أحد نشطاء اللجنة لانوال بريس، رغم تهديدات السلطة حاولوا الانتقال الى المقهى لاستطلاع الامر، فوجدوه مطوقا برجال الامن بالزي المدني يترقبون كل كبيرة وصغيرة، ومستعدين لمنع أي اجتماع داخل المقهى.

وفي نفس السياق نُظمت في بوكيدان مسيرية ليلية شعبية تنديدية باعتقال الناشط “ناصر لاري” وللمطالبة باطلاق سراحه، ورفع المحتجون شعارات تنديدية باعتقال ناصر وتنديدا بسياسة المخزن ومظاهر “العسكرة” التي يعرفها الاقليم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.