الحسناوي يعانق الحرية بعد ثلاث سنوات من السجن

عانق الصحافي مصطفى الحسناوي الحرية صباح أمس الإثنين بعد قضائه لثلاث سنوات سجنا بالقنيطرة ووجد في استقباله أعضاء من اللجنة الوطنية للتضامن معه وأفراد من عائلته.

وجاء في صفحة “أطلقوا سراح الصحفي مصطفى الحسناوي” على موقع التواصل الإجاتماعي الفايسبوك أن قضية الحسناوي” قضية معتقل رأي ، الهدف منها كان هو الانتقام منه بسبب آرائه ، وهو الأمر الذي أكده خبراء فريق الأمم المتحدة المعني بالاعتقال التعسفي ضمن القرار الصادر عنه خلال يناير 2014 ، والذي طالب من خلاله السلطات المغربية بالإفراج الفوري عن معتقل الرأي مصطفى الحسناوي واعتبر اعتقاله تعسفيا ناتج أصلا عن ممارسة المعني بالأمر لحقوقه المشروعة في حرية الرأي والتعبير ، وأنشطته الصحفية التي كان يمارسها من خلال كتاباته الصحفية بخصوص الدفاع عن المضطهدين بسبب فكرهم وآرائهم ومعتقداتهم .”
واعتقل الصحفي والحقوقي مصطفى الحسناوي يوم 11 ماي 2013 بعد عودته من تركيا، التي توجه إليها بقصد إعداد تحقيق صحفي عن مخيمات السوريين بالحدود التركية السورية ، وبعد أن منعته السلطات التركية من دخول أراضيها دون إبداء الأسباب، ليفرج عنه في نفس اليوم بعدما جرى الاستماع إليه مطولا.

 

وأضافت الصفحة أن الحسناوي “قضى 12 يوما كمدة تحت الحراسة النظرية ، و نظرا لحالة الإنهاك والتعب التي كان عليها بعد عدة أيام من الاعتقال ، فقد طلب منه التوقيع على المحضر دون قراءته بعد أن صرح له المحققون بأنه سيتم إطلاق سراحه بسبب عدم وجود تهم تستوجب متابعته . لكنه فوجئ بعرضه على الوكيل العام للملك يوم 27 ماي 2013 و الذي قرر ،رغم غياب أية أدلة أو قرائن تدينه، متابعته وإحالته على قاضي التحقيق بتهم واهية ؛”

و نفى الحسناوي خلال جلسة 11 يوليوز جميع التهم الموجهة إليه، وأوضح أن علاقاته مع الأوساط السلفية مرتبطة بعمله الصحفي ودفاعه عن حقوق الإنسان. ورغم ذلك، صدر في حقه حكم بالسجن أربع سنوات خلال نفس اليوم ، وتم استئناف الحكم حيث تم تخفيضه يوم 28 أكتوبر2013 إلى ثلاث سنوات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.