الحزب الاشتراكي الموحد بالقنيطرة يستنكر الحملة التي تستهدف احد نشطائه ويحمل المسؤولية لحزب العدالة والتنمية اذا مسه سوء، خاصة بعد تلقيه تهديدات بالتصفية الجسدية.

توصل الموقع بيان من المكتب المحلي بالقنيطرة للحزب الاشتراكي الموحد يستنكر فيه تهديد احد نشاطائه وكاتب فرع شبيبة الحزب بالمدينة منتصر المصمادي، وذهب ذات البيان الى تحميل المسؤولية لحزب العدالة والتنمية الذي يشن حملة تروم تشويه سمعة المصامدي وتضليل الرأي العام عن انجازات حزب العدالة والتنمية وحصيلته في تسير الشأن المحلي بالمدينة. وأضاف البيان أنه مباشرة بعد هذه الحملة سيتلقى المصامدي مكالمة هاتفية فجر يوم أمس يهدده فيها صابها بالتصفية الجسدية، وحمل البيان مسؤولية حزب العدالة والتنمية مسؤولية إذا مس مكروه. وفيما يأتي نص البيان كما وردنا:

                                                                     بيـــــــــــــان

تلقينا باستغراب شديد الحملة الإعلامية المغرضة، التي يشنها حزب العدالة والتنمية على الرفيق منتصر المصامدي الكاتب العام لفرع حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية بالقنيطرة وعضو مكتب فرع الحزب، عبر مواقع وصفحات إلكترونية تابعة لحزب العدالة والتنمية يتهمونه بكونه المسؤول عن حملة إعلامية ضد هذا الحزب ، تروم تشويه سمعته، وتضلل الرأي العام عن إنجازاته وحصيلة تدبيره للشأن المحلي  بمدينة القنيطرة.

حملة العدالة والتنمية ضد الحزب الاشتراكي الموحد و الرفيق منتصر المصامدي بدأت بنشر وتعميم تعليق  على الموقع الإلكتروني للعدالة والتنمية يقول:

” خطير جدا إلى كل القنيطريين: صفحة تستغل اسم المدينة و حب السكان لتسويق منتجاتها و لتشويه صورة حزب PJD تضم عناصر من شبيبة “اليسار الاشتراكي الموحد وتدعي الحيادية ، تلاه استهداف مباشر للرفيق منتصر المصامدي وللحزب بتوجيه تهم  الكفر والإلحاد والزندقة…،  ووصلت الحملة التكفيرية الإرهابية إلى ما هو أخطر ، بتلقي الرفيق منتصر مكالمة هاتفية فجر يوم الثلاثاء 23 يوليوز 2013 ، تهدده بالتصفية الجسدية.

وأمام هذا الاستهداف غير المبرر واللامسؤول، وهذه الاتهامات الخطيرة للحزب وللرفيق الكاتب العام لحركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية بالقنيطرة، وأمام هذا السلوك الجديد/القديم، الذي لجأ إليه حزب العدالة والتنمية قي مواجهة من يخالفه الرأي، فإننا في مكتب الفرع المحلي للحزب الاشتراكي الموحد  نعلن للرأي العام ما يلي:

– تضامننا المطلق مع الرفيق منتصر المصامدي المستهدف من هذه الحملة التكفيرية الإرهابية عبر الإعلام الإلكتروني المحلي لحزب العدالة والتنمية

– نحمل حزب العدالة والتنمية كامل المسؤولية لما يمكن أن يمس والسلامة الجسدية للرفيق منتصر ، وكل مناضلي ومناضلات الحزب الاشتراكي الموحد.

 -إدانتنا الشديد لهذه الحملة التكفيرية الدنيئة، التي يعكس من خلالها حزب العدالة والتنمية نفاقه السياسي وعداءه لقيم ومبادئ الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان،  واستغلاله الدنيء والرخيص للدين الإسلامي في مواجهة القوى التقدمية .

-ندعو كل الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها اتجاه هذه الحملة الخطيرة  التي استهدفت  الحزب الاشتراكي الموحد و الرفيق الكاتب العام لحركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية.

– نعبر عن اعتزازنا وافتخارنا بالانتماء  للحزب الاشتراكي الموحد لمواقفه الشجاعة ولدعمه ومساندته لحركة عشرين فبراير  ولنضالات الجماهير الشعبية من أجل  الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية، ومن أجل  مواجهة الفساد والاستبداد المخزني والأصولي.

– استعدادنا لخوض كافة الأشكال النضالية، واتخاذ كل الخطوات اللازمة لمواجهة هذه الحملة الشنيعة، دفاعا عن حقنا في التعبير و الحياة والوجود، وصونا للمكتسبات التي ناضل من أجلها الشعب المغربي وقدم بشأنها التضحيات الجسام.

 – ندعو كافة القوى المدنية والسياسية التقدمية للتنديد بهذه الحملة الإرهابية البغيضة،  وتوحيد  الجهود من أجل مواجهة خطر الإرهاب وحملات التكفير، التي تهدد مستقبل بلادنا، ومكتسبات نضال شعبنا ، ودفاعا عن قيم ومبادئ الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان.

مكتب الفرع

القنيطرة، في: 27 يوليوز 2013

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.