“الحرية الآن” تحصي حالات انتهاك حرية الصحافة و التعبير وتقر ببروز قوي للخطوط الحمراء

قدمت جمعية “الحرية الآن” صباح اليوم الخميس أول تقرير لها من الإعلان عن تاسيسها في 25 أبريل 2014، وتوقفت الجمعية عند مجموعة من الإنتهاكات في مجال الصحافة والتعبير.

وقالت الجمعية التي قدمت تقريرها بالمقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان في ندوة صحفية أن الجمعية اعتمدت “في إعداده على عملتي الرصد لحالات الانتهاكات، والتقييم لأوضاع حرية الصحافة والتعبير، من خلال مساءلتها لواقع الحالة المغربية انطلاقا من المرجعية الكونية لحقوق الإنسان وما تتضمنه من تعريف لمفهوم الحرية وتحديد للضوابط التي تنظم ممارستها، وبناء على ما تنص عليه التشريعات المحلية وما التزمت به الدولة المغربية.”

وسجلت في هذا الصدد 20 حالة انتهاك لحرية الصحافة والتعبير، ما بين تاريخ تأسيسها كجمعية في أبريل 2014 وحتى 22 دجنبر 2014، كان للصحافيين العاملين في المواقع الالكترونية نصيب الأسد منها، وذلك بواقع 13 حالة، أي ما يوازي 59% من مجموع الحالات. فيما تم تسجيل 3 حالات تخص مغنيي “راب” بنسبة 13%، في وقت تعرض صحافيان يعملان في الصحافة الورقية في المدة التي شملها التقرير للتضييق مقابل تسجيل حالة واحدة في حق مدوِنة.

وحملت المسؤولية في هذه الإنتهاكات للسلطاتالمحلية، الدولة المغربية، الشرطة، الحكومة، قطاع العدل، نشطاء، الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات، سياسيون من السلطة التنفيذية.

واعتبر التقرير أن السمة الرئيسية اليوم للمشهد الإعلامي المغربي تتمثل في البروز القوي للخطوط الحمراء، وتضخم الرقابة الذاتية، وظهور جيل جديد من الانتهاكات التي تسعى السلطة من خلالها إلى فرض الصوت الواحد وإسكات كل الأصوات المخالفة للرأي الرسمي.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.