“الحاقد” بعد تتويجه بجائزة حرية التعبير في لندن: “الأرض ملك لنا وننتمي إليها”

عبر معاذ بلغوات المعروف بـ” الحاقد مساء أمس الخميس 19 مارس من الشهر الجاري، بالعاصمة البريطانية “لندن” عن “أمله في يوم من الأيام، أن يكون قادرا على التحدث والغناء بحرية أمام جمهوره بالمغرب”.

الحاقد الذي فاز مساء يوم امس بلندن بجائزة “مؤشر الرقابة على حرية التعبير”، فئة الفنون، وهي الجائزة التي تمنح للأشخاص الذين يقاتلون من أجل دفاعهم عن حرية التعبير. إعتبر أن تواجده بلندن فرصة سمحت له الحديث بكل حرية، الحرية التي افتقدها في بلاده بسبب مواقفه المدافعة عن حقوق الإنسان والحق في العيش الكريم.

هذا، و عبر الحاقد خلال حفل توزيع الجائزة عن فرحه الشديد، حيث أهدى تتويجه لروح والدته “ولكل الناس الذين كانوا سجناء، أو الذين لا يزالون فيه، ولكل هؤلاء الذين سيتم سجنهم في المستقبل بسبب آرائهم أو أفكارهم”.

كما أهدى معاذ تتويجه لكل الأحرار الذي يؤمنون انه لا يمكن لأي وطن ان يتقدم بدون الدفاع عن الحرية و المساواة و الكرامة و الديمقراطية،و هذا لم يفته “معاذ “، بعدما أن وجه شكره لكل من ساعدوه على الحصول على التأشيرة قصد السفر إلى لندن، إذ قال: “حرمت في أكثر من مرة من الحصول على تأشيرة السفر، لكن اليوم أنا موجود بينكم وسأغتنم الفرصة لأشكر كل من آمنوا بي، وساعدوني منذ أول مرة سجنت فيها سنة 2011..”، متمنيا من أن تحظى الأجيال القادمة على مجال أكبر من حرية السفر والتنقل “الأرض ملك لنا وننتمي إليها”.

المعتقل ثلاثة مرات بسبب نشاطه السياسي تحدث أيضا عن تفاصيل اعتقاله، حيث قال “التعبير عن آرائي، المرة الأولى بسبب أنشطتي في حركة 20 فبراير التي طالبنا فيها بالحرية والمساواة والديمقراطية، المرة الثانية بسبب أغنية نشرت على موقع اليوتوب، والمرة الثالثة حين ذهبت إلى ملعب كرة قدم وتم إلقاء القبض علي لأنني رفضت تغيير مواقفي”، يقول معاذ في كلمته، مردفا :”مررت من أوقات صعبة جدا.. سُجنت وتم طردي من عملي وتنكر لي العديد من الأصدقاء، كما أنني لا أزال ممنوعا من الغناء في بلدي.. لكن رغم كل ذلك لا أزال متشبثا بمواقفي ولن أتنازل أو أغيرها، سأحارب من أجل الحرية والمساواة وحقوق الإنسان إلى الأبد”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.