الجماعة تستنكر توقيف أعضاءها بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء

أعلنت الهيئة الحقوقية لجماعة العدل و الإحسان أنه “تم اعتقال ثلاثة من أعضائها ليلة الاثنين 27 يوليوز 2015 بمطار الدار البيضاء على خلفية ما يسمى بغرامات القرآن الكريم، بدعوى عدم تسديد غرامة 3000 درهم لكل واحد منهم. ويتعلق الأمر بما عرف بغرامات القرآن الكريم”. و أضافت الهيئة في بيان لها أنه تم الإراج عنهم بعد ذلك بعدما تم توقيف البحث في حقهم إلى حين العودة من سفرهم.

و عبرت الهيأة في ذات البيان عن استغرابها لهذا الإعتقال كونه تعسفي يكتسي طابعا خاصا و أن الأعضاء المعنيين علي حميوي وعبد المالك العمراني والبشير قصري قد “سبق لهم أن قدموا أنفسهم لوكيل الملك بمحكمة الراشدية مؤكدين أنهم غير مستعدين لتسديد هذه الغرامات الجائرة، ومطالبين بتنفيذ الإكراه البدني في حقهم، رغم أن القضية سياسية ملفقة. لكن وكيل الملك رفض اعتقالهم كما حدث بعد ذلك بمحكمة ورزازات مع أطر آخرين من الجماعة، حيث تدخلت القوات العمومية لإبعادهم عن المحكمة وتفريقهم بالقوة.”

كما استنكرت الهيأة ما أسمتها تعليمات البحث التي تلاحق مواطنين يقدمون أنفسهم للجهات المعنية قصد اعتقالهم، لتختار الدولة الزمان والمكان الذي تريد هي اعتقالهم فيه، فهذا تعسف ما بعده تعسف. فمنهم من يمنع من الحج، ومنهم من يمنع من أسفار مهمة.

وأضاف ذات البيان أن “هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها أعضاء العدل والإحسان للاعتقال أثناء أسفارهم خارج المغرب بسبب مذكرات البحث المرتبطة بهذه المحاكمات السياسية الملفقة المبنية على تهم عقد تجمعات غير مرخصة.” و حملت الهيأة “كامل المسؤولية لرئيس الحكومة المغربية ولوزير العدل والحريات وللجهات الأمنية المتورطة في هذه الاعتقالات التعسفية، ندعو كل من يعنيهم الأمر، وكل الغيورين على دولة الحق والقانون بالمغرب إلى استنكار هذه التعسفات والانتهاكات المتنافية مع القانون والدستور ومواثيق حقوق الإنسان.”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.