الجزائر تُطلق النار على مغاربة.. والرباط تستدعي السفير الجزائري

صلاح الدين عابر
أعلن المغرب، عن استدعاء السفير الجزائري اليوم السبت 18 أكتوبر، من أجل إبلاغه الاحتجاج على حادث إطلاق عنصر من الجيش الجزائري النار على مواطنين مغاربة أدى إلى إصابة واحدا منهم بجروح بليغة، على الشريط الحدودي البري المغربي الجزائري في منتصف يوم السبت.

وطالب المغرب، الجزائر بالتحقيق في حادث إطلاق عيارات نارية على مواطنين مغاربة. ووصفت الرباط الحادث بجرس للإنذار وبأنه ليس عاديا ولا سهلا، موضحة في نفس السياق، أنها تنتظر الرد الرسمي الجزائري.

وأعلنت الحكومة أن الأمر يتعلق بحادث خطير، منددة في نفس الاتجاه بهذا الحادث، ووصفته بالفعل الاستفزازي، وبالانتهاك لسلامة حياة المواطنين المغاربة. وبحسب الرباط، فإن الأمر يتعلق بسلوك غير مفهوم، وبأنه انتهاك لقواعد حسن الجوار، داعية السلطات الجزائرية إلى تحمل مسؤوليتها. وكان وزير الداخلية محمد حصاد كشف عن بناء الرباط لسياج حديدي على الشريط الحدودي البري مع الجزائر، على طول 140 كيلومترا. واستدعت الحكومة المغربية الصحافيين 6 ساعات بعد حادث إطلاق النار على المواطنين المغاربة على الشريط الحدودي البري المغربي الجزائري.

وفي الندوة الصحافية للحكومة، أشار محمد حصاد وزير الداخلية إلى أن “الظاهر أن رصاصة اخترقت الأنف”، ما يعني أن “الرصاصة استهدفت الوجه”، ما يعني “ربما أن الهدف كان القتل”، قبل أن يوضح للصحافيين أن “الضحية مواطن يسكن في قرية حدودية”، مشيراً إلى أن “قرى الحدود مع الجزائر متقاربتان ومتجاورتان، وفيها ساكنة تتواصل باستمرار”.

وربط وزير الداخلية المغربي بين “تأمين الحدود” وبين “الجلوس للطاولة” بين المغرب والجزائر من أجل التوصل “لطريقة لتأمين الحدود” البرية الثنائية، مستنكراً سياسة “إطلاق النار على كل من يتحرك”.”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.