الجامعة الوطنية لقطاع الداخلية تعقد مؤتمرها الأول وانتخاب امحمد العزاوي كاتبا وطنيا

انعقد يومي28و 29 ماي بالمقر المركزي للاتحاد المغربي للشغل بالدار البيضاء المؤتمر الوطني الأول للجامعة الوطنية لقطاع الداخلية للاتحاد المغربي للشغل.

وانعقد المؤتمر تحت شعار” مستمرون في النضال من أجل تقوية التنظيم والدفاع عن الحريات النقابية، لتحقيق المطالب وتحصين المكتسبات بقطاع الداخلية”، وتوجت أشغاله باصدار بيان ختامي، وانتخاب مكتب وطني مكون من 17 عضواً، فيما انتخب امحمد العزاوي (حيلة) كاتبا عاما للجامعة، و توزعت باقي مهام أعضاء المكتب على الشكل الاتي:
الكاتب الوطني: امحمد العزاوي
نائبه الاول: أنس لحلو
نائبه الثاني: جمال ازعوم
نائبه الثالث: محمد شخطون
نائبه الرابع: عبد الرحيم هنديزي
امين المال: الحسين هيلمي
نائبه: يوسف شكوح
المقرر: عبد النبي سفير
نائبه الاول: محمد بوطيب
نائبته الثانية: فتيحة لبجوي
نائبته الثالثة: فوزية ناجين
المستشارون المكلفون بمهام: محمد لحميدي، عبد الحكيم بنعمر،رشيد فغير،حمزة المرابطي،الطيب لكبير،مصطفى السلواني.

فيما يأتي البيان الختامي الصادر عن المؤتمر:

عقدت الجامعة الوطنية لقطاع الداخلية مؤتمرها الوطني الأول بالمقر المركزي للاتحاد المغربي للشغل بالدار البيضاء يومي 28 و29 ماي 2016  تحت شعار “مستمرون في النضال من أجل تقوية التنظيم والدفاع عن الحريات النقابية، لتحقيق المطالب وتحصين المكتسبات بقطاع الداخلية”. ويأتي هذا المؤتمر ليؤكد الدينامية المتجددة للتنظيمات النقابية المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل باعتبارها منظمة رائدة في الدفاع عن حقوق ومطالب الطبقة العاملة المغربية. ولقد تميز هذا المؤتمر الوطني الأول بحضور مؤتمرين عن فروع الجامعة بمختلف العمالات والأقاليم إضافة إلى ملاحظين يمثلون عدة جهات، وحضور مجموعة من الضيوف يمثلون الجامعات الوطنية والنقابات المهنية والاتحاد النقابي للموظفين والاتحادات المحلية والجهوية والاتحاد التقدمي لنساء المغرب والاتحاد النقابي للمتقاعدين بالمغرب والنقابة الوطنية للمتصرفين والشبيبة العاملة المغربية. وقد افتتح المؤتمر الأخ الأمين العام الميلودي موخاريق بكلمة  أصر على بثها  عبر الهاتف من الطائرة التي كان تقله إلى جنيف  للمشاركة في الدورة 105 لمؤتمر منظمة الشغل الدولية . و قد أشرف عضو  الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل الأخ الحاج احمد بهنيس على أشغال المؤتمر، التي تميزت بروح المسؤولية واستحضار اللحظة التاريخية التي يمر منها  المغرب والتي تتسم ب :

  • إمعان الحكومة الحالية واستمرارها في سن سياسة ممنهجة تهدف إلى الإجهاز على جل المكتسبات والحقوق التي انتزعتها الطبقة العاملة المغربية بنضالاتها الممتدة عبر السنين والتي قدمت في سبيل تحقيقها تضحيات جسام؛
  • ارتفاع حدة الاحتقان الاجتماعي غير المسبوق وتدهور الأوضاع الاجتماعية والمادية لعموم الطبقات الشعبية المغربية في ظل الاختيارات الحكومية الهادفة إلى ضرب القدرة الشرائية وعدم الاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة للطبقة العاملة و المعطلين و باقي الفئات المقهورة؛
  • التمادي في إغلاق باب الحوار الاحتماعي والتفاوض الجماعي وتجاهل المطالب المشتركة للمركزيات النقابية؛
  • تحميل كلفة إفراغ الصناديق الاجتماعية، وعلى رأسها صناديق التقاعد، لعموم الأجراء والموظفين لوحدهم، والبحث عن حلول ترقيعية بدل إعمال آليات الإصلاح الشمولي التي نادت بها الحركة النقابية المغربية؛
  • الاستمرار في الإجهاز على الوظيفة العمومية بمبررات الإصلاح الإداري المزعوم وذلك من خلال الترويج لمراسيم وقوانين تراجعية تهدف إلى خلق حالة من الفوضى والارتباك داخل جسم الوظيفة العمومية (من قبيل إصلاح أنظمة التقاعد، ومراسيم الوضع رهن الإشارة والالحاق والنقل القسري للموظفين المشتركين بين الوزارات، والتوظيف بالتعاقد…)؛
  • لجوء الحكومة إلى اقتطاعات لا قانونية ولا شرعية من أجور المضربين، ومحاولة ثنيهم وترهيبهم عن الانخراط في الأشكال النضالية دفاعا عن حقوقهم و مكتسباتهم؛

 وبعد المناقشة ثم المصادقة على التقريرين الأدبي و المالي و مشاريع أوراق المؤتمر بالإجماع، وانتخاب أعضاء اللجنة الإدارية والمكتب الوطني، فإن المؤتمر  يعلن للرأي العام الوطني ما يلي :

  1. نجاح المؤتمر على كافة المستويات التنظيمية و الأدبية و اللوجيستيكية و الاعلامية؛
  2. الاستمرار في الخط النضالي الوطني الذي جسده روح إعلان 20 مارس 1955 والوفاء للمبادئ التي دافع عنها الاتحاد المغربي للشغل من أجل الاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة والدفاع عن السيادة الوطنية؛
  3. إدانته لكل المناورات المكشوفة التي تسعى إلى استهداف الوحدة الترابية للمغرب؛
  4. الاستمرار في التعبئة واليقظة والانخراط في البرنامج النضالي الذي سطرته المركزيات النقابية وعلى رأسها الاتحاد المغربي للشغل، والدعوة لإنجاح الإضراب الوطني بالوظيفة العمومية و الجماعات الترابية المصحوب باعتصام أمام مقر البرلمان بالرباط يوم 31 ماي 2016؛
  5. رفضه لكل الاصلاحات التراجعية الماسة بالمكتسبات التاريخية للطبقة العاملة المغربية في الوظيفة العمومية و التقاعد و التعاضد و المقاصة …
  6. رفضه رهن المغرب لسياسة الديون الخارجية و الخضوع لاملاءات المؤسسات المالية الدولية؛
  7. الإشادة بكل الأشكال النضالية الميدانية الهادفة إلى الدفاع عن حقوق الموظفين وعلى رأسها ملف التقاعد، وكذا بمواقف فريق الاتحاد المغربي للشغل بمجلس المستشارين بمعية باقي الفرق النقابية في التصدي لتمرير مشاريع قوانين أنظمة التقاعد؛
  8. التنديد بجميع أشكال التضييق على الحريات النقابية الذي يتعرض له مناضلو الجامعة الوطنية لقطاع الداخلية بمجموعة من الفروع وتضامنه اللامشروط مع فرع وزان على الخصوص، وتحذيره من مغبة المساس بمناضلي الجامعة، والاستعداد لخوض جميع الأشكال النضالية وطنيا ومحليا للدفاع عن جميع مناضلي الجامعة؛
  9. مطالبته وزير الداخلية بفتح حوار تفاوضي مع المكتب الوطني للجامعة الوطنية لقطاع الداخلية حول ملفها المطلبي الوطني، و دعوته رجال السلطة من عمال و ولاة و رؤساء مجالس العمالات و الأقاليم و الجهات بفتح باب الحوار مع مكاتب الفروع المحلية للجامعة، خاصة مع البدء في تفعيل النصوص التنظيمية المتعلقة بتفعيل مضامين الجهوية المتقدمة، وإعادة هيكلة المصالح الإدارية للجهات والعمالات والأقاليم والولايات؛
  10. استهجانه جميع الحملات الإعلامية والسياسية من طرف بعض المسؤولين الحكوميين المسيئة إلى كرامة الموظفين والترويج لمغالطات بحقهم وتبخيس المجهودات التي يقدمها الموظف العمومي للرقي بالإدارة العمومية؛
  11. تنديده بمحاولة الحكومة تفكيك وكالة التنمية الاجتماعية و دعمه لنضالات نقابتهم الوطنية؛
  12. دعمه لجميع النضالات العمالية وتضامنها الكامل واللامشروط مع عمال المغربية للصلب‪maghreb steel بالدار البيضاء و ميد بابير و ا.ب.م تيرمينال  بطنجة ودعوة  الجهات المعنية لحل هذه النزاعات الاجتماعية التي أدت إلى تشريد مئات العمال وتهديد استقرارهم الأسري؛ و تضامنه مع المناضلة نعيمة بن شيحة المطرودة من جماعة غياتة الغربية و يطالب بإرجاعها الفوري إلى عملها؛
  13. الاستمرار في النضال من داخل قطاع الداخلية لضمان ممارسة جميع الحريات النقابية؛
  14. إعطاء دينامية جديدة للعمل النقابي داخل الجامعة تنظيميا ونضاليا وإشعاعيا بكل الجهات والعمالات والأقاليم طبقا لمضامين خطة العمل المصادق عليها خلال أشغال المؤتمر؛
  15. دعوته كافة فروع ومناضلي الجامعة الوطنية لقطاع الداخلية إلى الالتفاف حول جامعتهم والانخراط بفعالية في جميع الأشكال النضالية المحلية والوطنية لانتزاع حقوقهم وصون مكتسباتهم.

         عاش الإتحاد المغربي للشغل

         عاشت الجامعة الوطنية لقطاع الداخلية

         الدار البيضاء في 29 ماي 2016                             

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.