“التوجه الديموقراطي” يرفض مقاطعة تظاهرات فاتح ماي ويرحب بالتصعيد

اتخذ “التوجه الديمقراطي” قرارا معاكسا لما عبرت عنه المركزيات النقابية الثلاث، إذ دعا أنصاره إلى إحياء فاتح ماي، من خلال تظاهرات تأخذ بعين الاعتبار واقعهم بكل منطقة وكل قطاع،

كما أعلن عن رفضه لقرار مقاطعة فاتح ماي الذي اتخذته قيادات المركزيات الثلاث الاتحاد المغربي للشغل والكونفدرالية الديمقراطية للشغل والفدرالية الديمقراطية للشغل، للرد على  على ما أسمته “تجاهل الحكومة للمطالب الملحة والمستعجلة للطبقة العاملة المغربية”.

ووصف البيان (توصلنا بنسخة منه) القرار بـ”المفجع” لأنه من جهة “بحرمانه للطبقة العاملة المغربية من الاحتفاء النضالي بعيدها الأممي يسئ لها وليس للحكومة المغربية، ومن جهة أخرى لأنه اتخذ بشكل غير ديمقراطي ودون الرجوع للمجالس الوطنية للمركزيات الثلاث التي سبق لها اتخاذ قرارات نضالية تفعيلا للطابع الإنذاري للإضراب العام الوطني ليوم 29 أكتوبر 2014 الذي لم يحقق أهدافه.”

وأضاف البيان “أننا كنا نأمل أن يكون الجواب النضالي على العدوان الحكومي هو الانسحاب من الحوار الاجتماعي العقيم والإعلان عن إضراب عام وطني وحدوي نوعي وتظاهرات وحدوية قوية بمناسبة عيد الشغل”.

كما عبرت السكريتارية الوطنية للتوجه الديمقراطي عن موافقتها المبدئية على قرار “جعل شهر ماي 2015 شهرا للاحتجاج والاستنكار بكل الأشكال النضالية”.

وجدير بالذكر أن قطاع الجماعات المحلية التابع للتوجه الديموقراطي كان قد عاد للاشتغال خلال الأسبوع الماضي من داخل المركزية النقابية الاتحاد المغربي للشغل بعد تشكيل قيادة وطنية جديدة للقطاع تتكون من قيادات محسوبة على التوجه الديموقراطية واخرى محسوبة على الامانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.