“التوجه الديموقراطي” ل” UMT” يتشبت بالمركزية النقابية الأم ويطرح خارطة طريق لحل الأزمة .

(الصورة من الأرشيف)

أعلن “التوجه الديمقراطي” المشكل من بعض قيادات الإتحاد المغربي للشغل التي تم طردهم من قبل الأمانة العامة، وبعض أطياف اليسار الجذري، تشبت القياديين المشكلين ل”التوجه الديموقراطي” بصفاتهم التنظيمية للمؤتمر العاشر للإتحاد المغربي للشغل الذي انعقد بعد وفاة الأمين العام المحجوب بن الصديق.

 ذات التيار النقابي لم يفوت الفرصة لاستعراض واقع الحريات العامة بشكل عام والنقابية بشكل خاص، بحيث يتم الإجهاز على كل التراكمات والتملص من كل الالتزامات الواردة خلال الحوارات الاجتماعية( المعطلين…)، و الإجهاز على صندوق المقاصة، واستفحال الغلاء، مع تجميد الأجور.

 كما ندّد”التوجه الديموقراطي” للاتحاد المغربي للشغل  بالتواطؤ المكشوف للبيروقراطيات النقابية مع الباطرونا تحت مبرر السلم الاجتماعي، وثمن من جهة أخرى النضالات التي قادها “التوجه الديموقراطي” في قطاعات التعليم والفلاحة والجماعات المحلية، وأعلن دعمه للمطالب الحقوقية، وفي مقدمتها حركة عشرين فبراير، و بكشف الحقيقة لكل شهداء الحركة وإطلاق سراح المعتقلين.

أما بخصوص النزاع داخل قيادة الإتحاد التي نجم عنه تشكل “التوجه الديموقراطي” فقد أعلن” العزم على التصدي للبيروقراطية المفسدة، المتنفذة في الأمانة العامة واللجنة الإدارية والاتحادات الجهوية وبعض التنظيمات الموازية والعمل على تصحيح أوضاع المركزية وفقا لنتائج مؤتمرها الأخير والالتزام بقانونها الأساسي، ومبادئها وشعارها الخالد المتجسد في خدمة الطبقة العاملة وليس استخدامها”.

ويتشبث “التوجه الديموقراطي” بقيادة المطرودين من الاتحاد المغربي للشغل بالاتحاد الأم، والتعهد بمواصلة النضال من داخل هذه المركزية النقابية، ويقترح من أجل تصحيح الوضع، وحل الأزمة الداخلية على حد تعبير الوثيقة ب “إلغاء جميع قرارات الطرد التعسفي وفتح أبواب المقرات دون قيود لجميع المناضلين المتشبثين بانتمائهم للمركزية ولجميع القطاعات دون استثناء وجعل حد للتقسيم الفوقي التي مارسته العناصر البيروقراطية الاستئصالية داخل الأمانة العامة، وذلك بعقد مؤتمرات استثنائية للاتحادات المحلية بالرباط- سلا وتمارة وتازة والحسيمة وبني ملال…وقطاعات التعليم والجماعات والوظيفة العمومية، مع تطهير الاتحاد المغربي للشغل من المفسدين الذين أساءوا بشكل خطير للطبقة العاملة ومركزيتها التاريخية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.