“التوجه الديمقراطي” لUMT يعود إلى حضن موخاريق

تجرى مفاوضات بين بعض مكونات التوجه الديمقراطي والأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل، من أجل البحث عن صيغة العودة للاشتغال من داخل نقابة الاتحاد المغربي للشغل وأجهزته، بعد صراع بين جناح عبدالحميد أمين ورفاقه والمحسوبين على حزب النهج الديموقراطي مع قيادة الاتحاد المغربي للشغل المتمثلة في أمينها العام الميلودي موخاريق، حيث قام هذا الأخير بطرد كل من عبد الحميد أمين وخديجة الغامري والإدريسي بعد المؤتمر العاشر، وبالضبط خلال شهر مارس 2012.
وخاض رفاق أمين صراع خلال محطات نضالية عدة وصلت حد المواجهات، فضلا عن بيانات رسائل عمل ما سمي “التوجه الديموقراطي” على فضح الممارسات “الغير الديموقراطية”، والتجاوزات التنظيمية في حق مناضلي الاتحاد المغربي للشغل والطبقة العاملة، مع تشبت رفاق أمين بالمنظمة النقابية الاتحاد المغربي للشغل.
وراجت أخبار منذ مدة عن مفاوضات بين التوجه الديموقراطي والأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل لإيجاد صيغة للعودة قبل انعقاد المؤتمر الحادي عشر خلال مارس القادم.
وخرجت المفاوضات بشكل علني بوفد الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية الاتحاد المغربي(التوجه الديموقراطي) مع وفد الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل يوم الجمعة 13 فبراير 2015 بالدار البيضاء، وقد حضر كل من الميلودي موخاريق وفاروق شهير نائب الأمين العام، في حين حضر كل من محمد الهاكش وعبدالرحيم الهندوف عن التوجه الديموقراطي فضلا عن أعضاء الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعة المحلية يتصدرهم سعيد الشاوي الكاتب الوطني للجامعة.
وحسب التقرير الصادر عن اللقاء لرأب صدع الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات المحلية والتي يمكن أن تكون مدخل لمعالجة الوضع بقطاعات أخرى وتجاوز الإشكالات التنظيمية قبل انعقاد المؤتمر المزمع تنظيمه خلال مارس القادم.
وركزت كلمات الوفدين “التشبث بالاتحاد المغربي للشغل المنظمة النقابية الأصيلة وضرورة طي صفحة الماضي من أجل الوصول الى أهداف حقيقية تخدم مصلحة الاتحاد المغربي للشغل واعتبار ما وقع خلاف عائلي بين أفراد وأبناء الاتحاد المغربي للشغل”. وبتشبت الوفدين حسب التقرير الصادر عن اللقاء راية الاتحاد وبمبدأ “لا غالب ولا مغلوب”.
واتفق الطرفين على جدولة زمنية لدمج المكتبين الوطنيين للجامعة الوطنية للجماعات المحلية، وكذالك الفروع، وفتح المقرات في وجه المناضلين المحسوبين على التوجه الديموقراطي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.