التنسيق الميداني للاطر العليا 2011 يصدر بلاغاً توضيحا حول تخليد ذكرى “عبد الوهاب زيدون”.

أصدر التنسيق الميداني للاطر المعطلة 2011 بلاغا توضيحا حول تخليد ذكرى الشهيد “عبد الوهاب زيدون” بعد أن كانوا قد أصدرا بلاغا قبل يومين يدعوا الى تخليد هذه الذكرى أمام صمت كل الاطارات المعينة، إلى أن تحركت هيئة انصاف الشهيد وإعلانها تخليد الذكرى وافتتاحه بندوة صحفية اليوم بمقر الجمعية المغربية لحقوق الانسان وأعلن التنسيق الميداني انخراطه في هذا التخليد باعتباره مكوناً من مكونات الهيئة.zaydon

التنسيق الميداني للاطر العليا 2011 الرباط:20 يناير2014.

بلاغ توضيحي.

في اطار الاستعداد و التهييئ و التعبئة لانجاح الذكرى الثانية للشهيد “عبد الوهاب زيدون”، و بعدما كان متعذرا على هيئة “انصاف الشهيد عبد الوهاب زيدون و المصاب محمود الهواس” تخليد هذه الذكر -كما اشرنا في بلاغ سابق- ونظرا ان الشهيد ينتمي الى مجموعة “المقصين من محضر 20 يوليوز” التي تنتمي الى اطارنا التنسيق الميداني للاطر العليا المعطلة 2011، تفضلنا لتخليدها بعد توجيه الدعوة الى جميع الاطارات المناضلة في شوارع الرباط للتنسيق و المشاركة. وبعدما لم يعد متعذرا على هيئة الشهيد و المصاب تخليدها، وباعتبار التنسيق الميداني عضوا فاعلا من داخل الهيئة ، ستخلد ذكرى الشهيد باسم “هيئة الشهيد و المصاب” بعد أن تم إصدار البلاغ الرسمي للهيئة اليوم 20-1-2014. وسيتم تنظيم ندوة صحفية غدا 21 يناير 2014 بمقر الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالرباط على الساعة الثالثة زوالا.

و صونا لتضحيات الشهداء و حرصا لاحلامهم ، فان وحدتهم الشهادة فان قضيتهم توحدنا، ومن يكرم الشهيد يتبع خطاه، وبه نعلن ما يلي :

– اخلاصنا ووفائنا لدرب شهداء القضية، ورفضنا لاي اعتبارات ضيقة على حساب تضحياتهم. – ان الشهيد”عبد الوهاب زيدون هو شهيد الشعب المغربي و شهيد حركة المعطلين قبل ان يكون شهيد مجموعته. – تشبتنا بشعار الوحدة و النضال المشترك لمواجهة كل مخططات الدولة التي تضرب حركة المعطلين و ملفها المطلبي. – دعوتنا لجميع الاطارات لتخليد أسبوع وطني لشهداء حركة المعطلين. – ادانتنا لكل اشكال القمع و الحصار الذي يطال كل الحركات الحتجاجية ، ونضالات الشعب المغربي (معطلين، طلبة، أساتذة، سكان أحياء الصفيح…). – مطالبتنا بلاطلاق سراح المعقلين و المتابعين في حالة سراح.

عاشت حركة المعطلين حركة صامدة ومناضلة.

وفيما يأتي بلاغ هيئة انصاف الشهيد والمصاب:

الهيئة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.