التشريح الطبي يبرئ الأمن بالقصر الكبير من قتل “يونس نجوط”

أقر التشريح الطبي الذي أخضعت له جثة الشاب“يونس نجوط”، الذي وافته المنية مساء يوم الجمعة 12 يونيو 2015، أن الضحية مات نتيجة للمادة السامة التي تناولها(سم الفئران)، ليبرئ التقرير “ح.ع” مفتش الشرطة الممتاز الذي يعمل بالدائرة الأمنية الثانية بالقصر الكبير، بعد ما قامت أسرة الضحية بإتهام المفتش بتعنيف إبنها.

وأكدت مصادر طبية للجريدة الإلكترونية”أنوال بريس” أن تقرير التشريح الطبي الذي صدر، صباح يومه الأربعاء 17 يونيو، يؤكد عدم وجود آثار للعنف أو الضرب على جثة الهالك، الذي توفي عن سن يناهز 34 سنة.

وعليه يكون هذا التقرير قد انهى الجدل الحاصل حول السبب الرئيسي حول وفاته،حيث شهدت مدينة القصر الكبير منذ يوم الجمعة الماضي إحتجاجات قوية تطالب فيها السلطات بالكشف عن الأسباب الحقيقية التي أدت الى وفاة هذا الشاب الذي لا يتجاوز عقده الثالث.

تجدر الإشارة أن الشاب “يونس نجوط” كان بائعا يفترش الأرض ويعرض سلعه بسوق سبتة بالقصر الكبير، وكان يعاني من مرض نفسي يجعله يأخد الأقراص عن طريق الطبيب و هي كالتالي لارغانتين و الهالدون” الخاصة بالمرضى النفسيين ،كما اكد ذلك أخ الضحية في تصريح سابق خص به “أنوال بريس”،كما أكد أن أخاه رغم مرضه فهو يباشر حياته بشكل عادي.

وكان الضحية قد إلتجأ يوم وفاته الى صيدلية لاقتناء دوائه المعتاد، حاملا معه وصفة طبية سلمت إليه يوم الجمعة 5 يونيو الجاري و بطاقة التعريف الوطني حسب مصادر” أنوال بريس”، لكن الصيدلاني رفض منحه الدواء، مشترطا حصوله على تأشير مصالح الأمن على الوصفة الطبية، الأمر الذي جعله ينتقل إلى الدائرة الأمنية الثانية، وهناك دخل في شنآن مع رجل الأمن بعد ما رفضوا التأشير على الوصفة ، ليغادر الدائرة الأمنية و يعود إليها مرة اخرى بعد ما تناول مادة سامة حسب التقرير الطبي،وبعد دقائق سقط أرضا، الأمر الذي دفع السلطة إلى نقله إلى المستشفى المحلي بالمدينة، حيث تم إخضاعه لعملية غسل المعدة، قبل أن يفارق الحياة،ليتم نقله يوم السبت الماضي الى مدينة طنجة من أجل تشريح جثته،وسط احتجاجات شعبية كبيرة.

الصورة تعبيرية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.