البوسنة تحيي الذكرى العشرين لمذبحة سربرنيتسا

احتشد عشرات الآلاف اليوم السبت 11 يوليو 2015 لإحياء ذكرى المذبحة التي تعرض لها المسلمون قبل 20 عاما في سربرنيتسا وحضروا مراسم دفن ضحايا للمذبحة تم تحديد هوياتهم مؤخرا. وقال تشاميل دوراكوفيتش عمدة المدينة التي قتل فيها أكثر من ثمانية آلاف شخص “معظم رفاقي السابقين دفنوا اليوم في موقع النصب التذكاري في سربرنيتسا”.

وسيتم مواراة جثامين الضحايا الجدد وعددهم 136 شخصا، الثري في نصب تذكاري في منطقة/بوتوكاري/ في الذكرى العشرين لأسوأ مذبحة في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. وكافحت سربرنيتيا، وهي بلدة تهيمن عليها أغلبية إسلامية في شرق البوسنة، التي كان يهيمن عليها الصرب، للنجاة من حصار صربي خلال معظم الحرب البوسنية (1995-1992).

وفي 11 يوليو 1995، طردت قوات صربية كتيبة هولندية تابعة لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة واقتحمت المدينة لتقتل رجالا وتطرد نساء وأطفالا ومسنين.

على صعيد منفصل تعرض رئيس وزراء صربيا ألكسندر فوسيتش للرشق بالحجارة والزجاجات وتعرض للملاحقة إلى أن خرج من مكان إقامة مراسم إحياء ذكرى المذبحة. ولم يتضح سبب مغادرة فوسيتش للمكان برمته لكن أفراد الوفد المرافق له شوهدوا وهم يهرولون للوصول إلى سياراتهم عند تلة فوق مقبرة الضحايا.

من جهته اعتبر وزير الخارجية الصربي أن الحادث، الذي تشير التقارير إلى أنه أسفر عن إصابة فوسيتش رأسه، يشكل “هجوما على صربيا”. وقال ايفيكا داسيتش في بيان إن “رئيس الوزراء تصرف كرجل دولة عبر اتخاذه قرارا بالتوجه (الى سربرنيتسا) للانحناء أمام الضحايا (…) إنه ليس هجوما على فوسيتش فحسب بل على كل صربيا وسياستها (من اجل) السلام والتعاون.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.