البنادق والتمائم

جواد أقلعي

يُحكى انه مع بداية القصف الجوي للريف من قبل الإسبان، جاء ثلة من كتبة التمائم يعرضون خدماتهم على زعيم المقاومة ابن ع.الكريم، فما كان منه الا ان يفاتحهم في الأمر مستفسرا :

_ كيف تنوون مساعدتنا ؟

فأجابوه : نحن بارعون في كتابة التمائم، و تلك الطائرات التي تقصفنا نارا نستطيع إسقاطها دون عناء كثير …

فاستغرب مستوضحا إياهم :

_ كيف ذلك !؟

فأجابوه : بالتمائم. (أذاسنْت ناري رَحروز).

رحّب بخدماتهم و اقترح عليهم طريقة ربما تكون ذكية و أجدى مما عرضوا عليه :

_ نعم .. بإمكانكم فعل ذلك، شريطة ان تعلقوا تمائمكم الى فوهات البنادق. (يييه .. ماشا رحروز نّي أگْرمْثن غا ذْجعْبوبين ن لكْلايْط).

ملحوظة : (رواها “ب”، و الى حدود كتابتها .. اليوم، ما زال يُرجى من كل قارئيها التأكد من صدقيّتها او إثبات العكس )

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.