البريطاني المفرج عنه مؤخرا من سجن مراكش يصرح لوسائل الاعلام:”سجون المغرب أشبه بمعسكرات النازية”

أورد الموقع الالكتروني لإذاعة بي بي سي أن المواطن البريطاني “راي كول” الذي عاد من فترة سجن قصير بالمغرب قد وصف هذه التجربة في تصريحات لوسائل الاعلام عند وصوله إلى بريطانيا بأنها “كانت كابوسا بكل معنى الكلمة” وأردف قائلا  “رأيت أشياء لم أتصور وجودها قط. لم يكن ذلك سجنا، بل أشبه بمعسكرات الموت النازية”.

كما قال في تصريحاته أيضا أن من بين المحتجزين أطفال صغار لا تتجاوز أعمارهم العاشرة، وكبار السن ممن تصل أعمارهم إلى 90 عاما، “بلا سبب” لاحتجازهم، وأضاف “أحرك ذراعي بصعوبة الآن بسبب النوم على الأرض لمدة 20 يوما. كل ما أريده هو العودة لمنزلي والنوم في فراش ناعم”.
ويذكر أن أمن مراكش كان قد اعتقل “راي كول” قبل شهر تقريبا برفقة شاب مغربي يدعى جمال ولد الناس، وأودعتهم السجن بتهمة ممارسة الشذوذ الجنسي بعدما وجد رجال الشرطة صوراً تعبر عن “المثلية الجنسية” في ذاكرة هاتفيهما، لكن تدخل ضغوطات كثيرة مورست على المغرب بعد الحملة الكبيرة التي شنتها عائلة المواطن البريطاني تم الافراج عن “راي كول” بطريقة مفاجئة بعد مرور 20 يوما من فترته السجنية المحكوم بها والمحددة في أربعة أشهر، يقول كول عن هذا الافراج المفاجئ أنه ظن أنهم سينقلونه إلى سجن آخر عندما تحدث إليه العاملون بالسجن، “لكنهم قالوا إني سأعود إلى بلادي. وخيروني بين قضاء الليلة في مراكش أو العودة على متن أول رحلة طيران”

وعندما سئل هل يعلم ما حدث لصديقه “ولد الناس”، صرح أنه لا يعلم مصيره،. لكنه يظن أنه ما زال سجينا. “وقد يضطر القاضي لإطلاق سراحه.” يقول “كول” وأضاف “أنا شديد الأسف لما حدث له، وسأفعل كل ما في وسعي لمساعدته. يبدو أنهم ظنوا أني سائح بغرض الجنس، ولكني لست كذلك.”وبحسب، أدريان، ابن كول، فإن الأسرة سوف تتشاور مع محاميها لاحقا لمناقشة سبل مساعدة ولد ناس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.