البرلمان الكولومبي يوافق على وضع صورة “غارسيا ماركيز” على العملات الورقية

حميد كعواس

يبدو أن طيف الروائي العالمي “غابرييل غارسيا ماركيز” لم يفارق ذاكرة الكولومبيين على الرغم من رحيله، ومازال اسمه محفورا في ذاكرة العالم بأكمله. وفي كل مرة يذكر فيها اسمه أو تتجلى صورته، نطلق العنان لخيالنا ونستعيد ذكريات عشناها في الماضي مع أحداث “الحب في زمن الكوليرا” و”مئة عام من العزلة” المصنفة ضمن أهم أعماله الأدبية، والتي أثنى عليها الكثير من النقاد والأدبيين والباحثين، وسبق ل الكاتب التشيلي “بابلو نيرودا” أن وصفها: “بأنها أعظم انجاز في تاريخ اللغة الاسبانية منذ كتابة ثيربانتس لروايته، دون كيخوطي، في بداية القرن السابع عشر”.

وفي كولومبيا، فقد أفادت وكالة الأنباء الكولومبية “كولبرينسا” بأن اللجنة الثانية في مجلس النواب الكولومبي، وافقت على مشروع قانون يسمح بوضع صورة الكاتب غابرييل غارسيا ماركيز، الحائز على جائزة نوبل في الآداب عام 1982، على العملات الورقية والمعدنية الجديدة التي سيتم سكها من قبل البنك المركزي الكولومبي.

وأشارت وكالة الإنباء “كولبرينسا” إلى مطالبة وزراء التربية والتعليم، والثقافة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بوضع سياسة وطنية من أجل رد الاعتبار للروائي الكولومبي الشهير، وذلك عبر وضع برنامج يهدف إلى الحفاظ على الأصول والأماكن ذات الأهمية الثقافية في أراكاتاكا، مسقط رأسه. وينص مشروع القانون كذلك على إنشاء مركز دولي لتراث غابرييل غارسيا ماركيز، وفضاء صحفي وثقافي، وسياحي في مدينة كارتاخينا.

وأخير، سيتم وضع برنامج للمنح الدراسية باسم هذا الكاتب الروائي  والصحفي والمنتج السينمائي، لتشجيع الشباب الراغبين في تعلم الصحافة والسينما. وينتظر أن يبدأ مجلس النواب في مناقشة أخرى لمشروع القانون من أجل الشروع في تنفيذه.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.