“البرلماني الثمري” يؤكد طلب والده رخصة مقلع رمال ويتوعد بمقاضاة “جريدة الأخبار”

بعدما أصدر الكاتب الصحفي ومدير جريدة الأخبار ” رشيد نيني ” مقالا في عموده الشهير ” شوف تشوف ” بعنوان ” من الكارينات الفيلات ” الثلاثاء 28 أكتوبر، يتهم فيه برلماني عن حزب بنكيران والكاتب العام لفرع الحزب بآسفي، إدريس الثمري، باستغلال مقالع الرمال، لصالح والده والضغط على الداخلية لتمرير أغراض شخصية. جاء رد البرلماني الثمري، في بيان حقيقة اطلع ” أنوال برس ” عليه.
ولم ينفي الكاتب العام لحزب العدالة والتنمية، أن والده تقدم بالحصول على طلب مقلع رمال، ضواحي مدينة آسفي، إلاّ أن الطلب ليس في إسم البرلماني الثمري، ونفى أن يكون في اسمه الشخصي وغيره فيما بعد لصالح والده، كما أورد رشيد نيني، مضيفا أن طلب رخصة الحصول على مقلع الرمال موضوع لدا مصالح التجهيز بأسفي مند سنة 2006 .
وعلم ” أنوال بريس ” من مصادر مقربة من البرلماني الثمري، أن الأخير، يستعد لرفع دعوى قضائية ضد يومية ” الأخبار” والتي يُشرف عليها ” رشيد نيني ” مُعتبرا اياها نشرت خبرا حسب قوله عار من الصحة لم يتضمنه بيان الحقيقة الذي كان قد وجهه للجريدة.
وفي رده على تغلغل العدالة والتنمية في منطقة المعاشات من أجل السيطرة والتموقع كما أفصح رشيد نيني، قال البرلماني الثمري، أن حزبه بجماعة “لمعاشات” لم يكن و ليد الصدفة، وأن تأسيس فرع الحزب بدأ مع تأطير احتجاجات ساكنة المنطقة على فساد مقالع الرمال اواخر سنة 2012 بحسب ما أوضح الثمري.
وأكد الثمري قول رشيد نيني بأنه وجه سؤالا كتابيا لوزير الداخلية، حيث قال البرلماني الثمري، ” لقد وجهت سؤالا كتابيا لوزير الداخلية تحت عدد 5160/2014 بتاريخ 28 يناير 2014 اساءله عن الأسباب والمسوغات التي تحول دون أخذ الملف المذكور لمساره العادي وفق القوانين والآجال الجاري بها العمل، حيث يقصد مأل وضع رخصة طلب مقلع الرمال، مع عدد من الأسئلة المتعلقة بمقالع الرمال نفسها. وأضاف الثمري، أنه وجه أربعة عشرة سؤالا برلمانيا حول فساد و نهب رمال لمعاشات.
وفي توضيحه حول أخت البرلماني الثمري واستفادتها من فيلا تابعة للجماعة الحضرية،قال الثمري، أخته فاطمة، ” تستغل الفيلا الجماعية بعقد كراء مع الجماعة الحضرية لأسفي منذ سنة 2003، وبالمناسبة، لم أكن حينها مستشارا جماعيا و لا نائبا لرئيس ولا كان حزب العدالة والتنمية مشاركا في تدبير المجلس البلدي لأسفي ، ولم أكن حينها برلمانيا ” بحسب الثمري.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.