“البام” يكسب رهان إلحاق الحسيمة بجهة طنجة تطوان

نجح حزب الأصالة والمعاصرة في إلحاق إقليم الحسيمة بجهة طنجة تطوان، فقد سبق أن طالبت الأمانة الجهوية للحزب بطنجة من وزارة الداخلية في وقت سابق إعادة النظر، وإدخال بعض التعديلات على مشروع التقسيم الجهوي الذي سبق ان أشرف عليه عمر عزيمان رئيس اللجنة المكلفة بإعداد مشروع التقسيم الجهوي الجديد، مطالبة بتوسيع المجال الجهوي لطنجة تطوان ليضم ما وصفته ب”الامتداد الطبيعي”  ، أو ما أصبح يطلق عليه بالريف التاريخي.

وتتجه الحكومة نحو المصادقة وتبني خلاصات اللجنة الاستشارية الجهوية الموسعة، مع تعديلات تهم إلحاق إقليم الحسيمة بجهة طنجة تطوان، وإقليم ميدلت بجهة درعة تافيلالت.

وكثف حزب البام مؤخرا مبادراته، ولقاءاته مع الفاعلين وممثلي المجالس المنتخبة بالريف، للضغط من أجل إلحاق الحسيمة بجهة طنجة تطوان عبر مبادرات ولقاءات عدة.

و من جانب آخر يعتبر هذا التقسيم المرتقب تنزيله، لا يحوز اجماع الامانات الجهوية لحزب البام، إذا سبق لبرلماني البام ورئيس جهة تازة الحسيمة تاونات محمد بودرا أن هدد في تصريح سابق له بحدوث انتفاضة في الريف اذا جرى تقسيم مناطق الريف بين جهتين أو اكثر وكان يطالب بجمع كل مناطق الريف في جهة واحدة، في حين المشروع الحالي يلحق الحسيمة بجهة الشمال الغربي  كما سبق وأن طالب بذلك بلاغ للامانة لحزب الأصالة والمعاصرة قبل أسابيع، ويلحق الناظور والدرويش بجهة الشرق، وهو ما يعني أن مشروع التقسيم الجهوي الجديد ينتصر لبام طنجة ضدا على بام الحسيمة.

ويذكر أن البام يتولى تدبير الشأن المحلي بكل من طنجة والحسيمة، كما أنه يتولى رئاسة جهة الحسيمة تازة تاونات أيضا، وتروج أخبار قوية حول رهان الحزب لترأس الجهة مستقبلا بعد الانتخابات الجماعية المقبلة، ويروج في هذا الصدد اسم رئيس فريق الاصالة والمعاصرة في مجلش المستشارين حكيم بنشماش بوصف المرشح المرتقب للبام لترأس الجهة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.