الاكاديمية السويدية تفاجئ العالم وتمنح جائزة نوبل للاداب ل”بوب ديلان”

أعلنت الاكاديمية السويدية صباح اليوم فوز الشاعر والمغني والموسيقي الامريكي بوب ديلان بجائزة نوبل للاداب سنة 2016.

واعتبر هذا التتويج مفاجئا للاوساط الادبية والاعلامية العالمية، وقد جاء في تقرير حيثيات فوز ديلان بنوبل: “لانه ابتكر تعابير شاعرية جديدة داخل التقليد الغنائي الاميركي العظيم”.

وتميز بوب ديلان باشعاره واغانيه ذات الحمولة الثورية حيث غنى للعمال والمهمشين وكانت اغانيه بمثابة اناشيد يرددها مناهضو الحرب على الفيتنام، والمطالبون بحقوق الافارقة في الولايات المتحدة الامريكية.

“ولد بوب ديلان سنة 1941 و اسمه الحقيقي روبيرت زمرمان. كان أبوه وأمه من المولودين في أمريكا لمهاجرين يهود من أوكرانيا منذ عام 1905، تعلم العزف علي الغيتار وهو طفل صغير وتحول الي عازف محترف علي القيثارة والهارمونيكا قبل أن يصل الثامنة عشرة من العمر. يقول أنه عندما أصبح في سن العاشرة تقريبا أو الحادية عشرة أو الثانية عشرة كان عزف القيثارة هو الشيء الوحيد الذي يستهويه. كما استهواه الشعر والأدب صورة عامة وكان متأثرا بالأديب الروائي جون شتاينبك. غنى بوب ديلن كثيرا ومن أشهر أغانيه ” الإعصار” أو “الطرق على أبواب الجنة” المنتقدة للحرب. وتحوّل بوب ديلان للمسيحية في إحدى فترات حياته قبل أن يتركها. وصرّح ذات مرة أنه كان يتمنى لو كان موظفا عاديا يعمل كل يوم حتى الساعة الخامسة مساء ثم يعود للبيت وينسى كل شيء.

وأدرجت كلمات ديلان مجموعة متنوعة من التأثيرات السياسية والاجتماعية والفلسفية والأدبية. وأنها تصدت لموسيقى البوب وأحدثت تغييراً فيه, وقد ناشد ديلان بشكل كبير إلى الثقافة المضادة ثم المزدهرة. وفي البداية كان اسلوب ديلان مستوحى من أسلوب أداء ليتل ريتشارد، وتأليف الأغاني وودي غوثري، روبرت جونسون، وهانك وليامز ثم بدأ بتطوير اسلوبه الخاص سواء كان في الأداء أو كتابة الأغاني . ديلان يؤدي على الغيتار،البيانو، والهارمونيكا. منذ عام 1994 ديلان قد نشر له ستة كتب من الرسومات واللوحات , وعرضت أعماله في المعارض الفنية الكبرى. كموسيقي, باع ديلان أكثر من 100 مليون أسطوانة في جميع أنحاء العالم, مما يجعل منه واحداً من الفنانين الأكثر مبيعاً من أي وقتاً مضى. وقد تلقى العديد من الجوائز بما في ذلك: 11 جائزة غرامي وجائزة أوسكار واحدة وغولدن غلوب واحدة، وفي أيار 2012، تلقى ديلانوسام الحرية الرئاسي من الرئيس باراك أوباما. وأول ألبوم إستوديو له صدر في عام 1962.” (عن ويكيبيديا بتصرف)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.