الافتتاح الرسمي للدورة 11 لمهرجان ثويزا و اللجنة المنظمة تراهن على الثقافة للقضاء على التطرف

على  نغمات فرقة  عود الرمل  الطنجاوية، افتتحت مساء  الخميس 23 يوليوز  بفندق  أمنية  بطنجة،  فعاليات  الدورة  الحادية  عشرة  لمهرجان  ثويزا المنظم  من  طرف مؤسسة المهرجان  المتوسطي  للثقافة  الأمازيغية  بطنجة،  الحامل  لشعار  الثقافة إكسير  الحياة.

عرف الحفل  الافتتاح الذي نشطه  والإعلامي  محمد  علو، كلمة  عبد الحفيظ  الشركي باسم  الجماعة  الحضرية  لطنجة، بيًن من خلالها بكون فقط  بعض اللقاءات  الثقافية والفنية  التي مرت بمدينة  طنجة، هي التي  كتب  لها الاستمرارية، شأنها في ذلك شأن مهرجان  ثويزا،  المدشن لسنته الحادية  عشرة،  الشيء الذي  دفع الجماعة  الحضرية  لطنجة، لدعمه ماديا ولوجستيكيا، باعتبار المهرجان أضحى من أبرز  المعالم  الحضارية والثقافية  للمدينة،  “وفق ما  يصبو صاحب  الجلالة  الملك  محمد  السادس لمدينة ذات  البحرين، لتكون  حاضرة متوسطية  بامتياز، وما الفعل الثقافي والفني إلا  قاطرة للعبور لباقي  ميادين  الحياة.”

وعبر عبد  السلام  الصديقي  وزير  التشغيل والشؤون الاجتماعية،عن  أسباب حضوره  حفل  الافتتاح  يرجع  بالأساس  إلى كونه  أمازيغي حتى  النخاع،  ومن  ثم لا  يمكن حرمان  نفسه  من  هاته  الفرصة والفرجة  في نفس الآن،  إضافة إلى أنه من عشاق مدينة  ذات  البحرين، بقضائه  لعطله  فيها.

ليؤكد بعد ذلك حاجة  المغرب إلى مثل  هاته  المهرجانات،  المتوفر  فيها الفرجة،  نظرا  للحاجة  الماسة  للشعب المغربي إلى  الغناء والرقص، نظرا  لطابعه  المنفتح  على  الآخر، ليختم  كلامه  بثويزا  في طنجة أكثر  تقدم وتحر  وديمقراطية.

أما  كلمة  اللجنة  المنظمة  فتكفل  بها عبد  الكريم  الغلبزوري،  الذي أكد أن هذه الدورة  تراهن على ثقافة  الحكامة، للقضاء على  التطرف  والكراهية نظرا لما  يشهده  العالم  في الوقت  الحاضر من  حالة  عدم  الاستقرار، والسبب  راجع  لإيمان  أعضاء مؤسسة  المهرجان  المتوسطي  للثقافة  الأمازيغية بطنجة، بالثقافة كعامل  أساسي من اجل  التغيير والتطوير  الهادف والجاد، حتى  ينتصر صوت  الحق على الإرهاب والتطرف.

افتتاح المهرجانافتتاح مهرجان ثويزاافتتاح

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.