الاعلان المغاربي للمنتدى الاجتماعي العالمي يساند الاحتجاجات الاجتماعية بالمغرب ويدعو الى عدم المس بالحريات العامة والفردية

عبّر الاعلان المغاربي للمنتدى الاجتماعي العالمي المنعقد في البرازيل عن مساندته “للاحتجاجات الاجتماعية وإدانتنا لموجة الاعتقالات على خلفية الحراك الاجتماعي التي طالت المناضلات والمناضلين بالمغرب بالريف، جرادة، وزاكورة… وبتونس والجزائر مع المطالبة بإطلاق سراح فوري لكافة المعتقلين مع ضمان استقلال فعلي للقضاء”، ودعا الى “الاستمرار في بدل مجهودات الحركات الاجتماعية من أجل بناء فضاء مغاربي مندمج”.

وتحدث الاعلان في الفقرة المخصصة للمغرب عن “المساس بالحريات العامة والفردية وخرق متسع لحقوق الإنسان.”، كما أشار الى ما أسماه “تبني المقاربة الأمنية من طرف المسؤولين في التعاطي مع الحركات الاجتماعية والاحتجاجات المشروعة من شأنها تسميم الأجواء، خصوصا مع استمرار الاعتقالات والمحاكمات الصورية في صفوف النقابيين ونشطاء الحركات الاجتماعية والإعلاميين وكذا الفاعلين في مجال حقوق الإنسان.”

كما عدّد الاعلان بعض مظاهر غياب الإرادة السياسية المتجلية في “عدم إعمال المقتضيات الدستورية لمبدأ التعدد اللغوي والتنوع الثقافي يعيق تحقيق المساواة والتماسك الاجتماعي.”

واعتبر الاعلان أن “استفحال ظاهرة العنف ضد النساء وتردي الظروف المعيشية لفئات عريضة من المجتمع تعد فقط الوجه المرئي لخطورة الأوضاع الاقتصادية الاجتماعية.”

وجاء في ديباجة الاعلان أن انعقاد المنتدى الاجتماعي العالمي بالسالفادور باهية بالبرازيل من 13 إلى 17 مارس 2018 تحت شعار: ” قاوم أي ابدع، / قاوم أي حول “، جاء في سياق دولي وجهوي يتسم بالتراجع والهجوم الكاسح على الحقوق والحريات العامة والحريات الفردية بقيادة قوى الرجعية واليمين المتطرف بتحالف مع الإمبريالية والرأسمالية المتوحشة بهدف تقليص حقل هذه الحقوق والحريات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.